الاسناد اليمني واجب وليس طلب او توجيه إيراني..!
هاشم علوي ٢٠٢٦/٣/٢٨

الاسناد اليمني لايران وجبهات المقاومة في فلسطين وغزة والعراق ولبنان كان متوقعا في اي لحظة من منطلق الواجب الديني والاخوي والايماني ونصرة المستضعفين.
المحللين لمجريات العدوان على ايران من قبل امريكا والكيان الصهيوني يقللون من اهمية الاسناد اليمني ويهولون افعال العدوان على ايران وينطقون بمافي انفسهم من حقد وضغائن واضغاث احلام.
المحللين بالقنوات العربية لايتسائلون لماذا تمنع اسرائيل ودول الخليج التصوير للمواقع المستهدفة من ايران وحزب الله واليمن وتسمح لهم بنشر صور للاعتراضات في السماء او ماسقط في شارع او على مبنى سكني وذلك لكي ينسقون حملات اعلامية بان صواريخ ايران عشوائية وغير دقيقة وتسقط على المباني السكنية وتستهدف المدنيين الذين هم اصلا بالمخابئ كالفيران.
عندما تطلق ايران مجموعة صواريخ وطائرات مسيرة تحاول الدفاعات الجوية اعتراضها وهي بائسة بعد ان اصبحت سماء فلسطين مفتوحة امام الصواريخ الايرانية تصل جميعها الى اهدافها الحساسة العسكرية التي لا تجرؤ اسرائيل الاعلان عن استهدافها وتعلن انها اعترضت صاروخ والبقية سقطت في مناطق مفتوحة ومثلها تصرح دويلات البعران الذين يتباكون على حق الجوار وهم الذين يشيطنون ايران منذ الثورة الايرانية عام ٧٩م وقالوا فيها مالم يقال في دولة واوجدوا القواعد التي تتجسس على ايران على انها لحمايتها ولكنها لم تحمهم انما تحمي الكيان الصهيوني وعندما انطلق العدوان على ايران من تلك القواعد وردت ايران على مصادر النيران بتلك الدويلات وجدنا انها تتباكى على الاخوة الاسلامية وهم ووهابيتهم الذين كانوا ينعتون الشعب الايراني بالمجوسي الرافضي الشيعي كمايتباكون على حقوق الجوار وهم الذين شنوا العدوان على الشعب اليمني وحاصروه حتى الان بذريعة التشيع والايرنة والتمجوس والاعادة الى الحضن العربي،
هؤلاء البعران لايتجرأون على الرد على ايران وهي تقصف قواعد امريكا في دويلاتهم وتقصف مطاراتهم واماكن تواجد الامريكان وكل الرادارات العملاقة التي تغطي نصف الكرة الارضية وتتجسس على إيران و الصين وروسيا ووسط آسيا وكوريا الشمالية من تلك الدويلات التي لاتساوي بضعة كبلومترات ومع هذا تتواجد فيها اكبرالقواعد والاساطيل الامريكية وتكتفي بالتباكي على حق الجوار وهي التي اعتدت ومازالت على الجار اليمني وفرضت عليه حصار واعلنت عاصفة الحزم للاعادة الى الحضن العربي الصهيوني.
اليمن طالما حذر دويلات البعران وعلى رأسها السعودية من التمادي في التلكؤ والمماطلة بتنفيذ استحقاقات السلام مع اليمن والانفكاك من الشبكة الصهيونية الامريكية ان ارادت العيش بامان وسلام فإما امان وسلام للجميع واما فلا للجميع.
اليوم اليمن دخلت كلاعب رئيسي الحرب اسنادا لايران ولبنان وغزة وفلسطين والعراق وهي التي خاضت معارك مع العدو الصهيوني والعدو الامريكي والتحالف الاوروبي وجميعهم حملوا خيبتهم وعادوا يجرون الخزي بحاملات طائراتهم وبوارجهم وفرقاطاتهم وهم الذين يتحدثون عن ايران والوكلاء ويذكرون اليمن انصار الله بانهم وكيل ايران او احد اذرع ايران والذين تستخدمهم ايران متى ماشاءت وانا شاءت وهم مخطؤن في حساباتهم وتفكيرهم وتحليلهم من زمان وليس من اليوم فايران كما قال الشهيد الاقدس السيد حسن نصرالله سلام الله عليه ورضوانه قال ايران لم تطلب من حزب الله اي شيئ طوال فترة العلاقة التي تربطه بالجمهورية الاسلامية الايرانية وهي الداعم الرئيس للمقاومة في لبنان فكيف باليمن وانصار الله الذين علاقتهم بطهران لاتتعدى الدعم الاعلامي والسياسي والجميع يدرك ان ماكان يروج ان الحوثيين يتبعون ايران وان صواريخهم ومسيراتهم تصل بالتهريب من ايران مجرد اكاذيب لان اليمن خضع منذ بداية العدوان لحصار مطبق وصل للغذاء والدواء واغلقت المطارات والمنافذ والموانئ ومع هذا لايعترفون ان صنعاء تصنع صواريخ ومسيرات وجميع الاسلحة من المسدس الى الصاروخ ناهيك عن الزوارق وكل ما تطلبته المعركة مع تحالف عاصفة الحزم ومع الكبان الامريكي والصهبوني.
اليوم الشعب اليمني الذي يدرك ان لابد من جولة قادمة هاهو يخوضها اليوم اسنادا للجمهورية الاسلامية الايرانية وغزة ولبنان والعراق من منطلق الواجب الديني والاخوي وليس بطلب او توجيه من ايران المواجهة لانهم يتوهمون ذاك فالشعب اليمني لديه قائد عظيم يخوض الغمار دفاعا عن الامة التي تكسر هيبة الصهيونية العالمية وتمنع تحقيق اهدافها المايونية في تجريد الامة من مكامن قوتها وتفرض عليها واقع الشرق الاوسط الجديد الذي تريد ان ترسمه وتحقيق احلام اسرائيل الكبرى.
اليوم ومع اول عمليات الاسناد تتوجه الانظار الى الشعب اليمني الذي يده على الزناد وفي جهوزية عالية الذي لن يسمح بتحقيق الاهداف الخبيثة وسيخوضها اسنادا وانتصارا لمظلومية الميتضعفين حتى النصر.
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا
عاشت ايران والخزي والعار للمطبعين
عاشت المقاومة عصية على التركيع.
ولا نامت اعين الجبناء




