السبت - 13 يونيو 2026

الرصاص لا يحجب الحقيقة.. ودماء الشهداء وقود النصر..!

منذ 3 أشهر
السبت - 13 يونيو 2026

عدنان سرور الجنيد ||


بيان صادر عن ملتقى كتاب العرب والأحرار.
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبقلوب ملؤها الغضب الثوري، ينعى ملتقى كتاب العرب والأحرار إلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى الأسرة الإعلامية الحرة في كل مكان، كوكبة جديدة من فرسان الكلمة والصورة:
الشهيدة المراسلة/ فاطمة فتوني (شبكة الميادين).
الشهيد المراسل/ علي شعيب (قناة المنار).
اللذان ارتقيا اليوم السبت، إثر عدوان صهيوني غادر ومباشر استهدف الطواقم الصحفية على طريق جزين جنوب لبنان، أثناء تأديتهما لواجبهما المهني والوطني في نقل حقيقة الإجرام الصهيوني إلى العالم.
أولاً: جريمة حرب مكتملة الأركان:
إن استهداف الزميلين فتوني وشعيب لم يكن عشوائياً، بل جاء بشكل مباشر ومتعمد، في وقت كانا يحملان فيه شاراتهما الصحفية التي لا تخفى على أحد؛ وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، ويضع الكيان الغاصب في قفص الاتهام كمجرم حرب.
ثانياً: إرهاب الصورة.. اعتراف بالعجز:
لجوء العدو إلى اغتيال الإعلاميين ليس إلا دليلاً على الفشل والهزيمة. فبعد أن تلقى الضربات في ميدان المعركة، يحاول اليوم تعتيم الصورة ومنع وصول الحقيقة إلى الرأي العام العالمي، ظناً منه أن الرصاص قد يخرس صوت الحق؛ لكن إرادة الإعلام الحر والمقاوم ستبقى أقوى من كل محاولات التصفية.
ثالثاً: الصمت المخزي والمشاركة في الجريمة:
إن ملتقى كتاب العرب والأحرار يحمّل المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، والاتحادات الصحفية العالمية،المسؤولية الكاملة عن صمتها المخزي، الذي يمنح العدو غطاءً لمواصلة قتل الصحفيين بدم بارد.
إن هذا التقاعس عن المحاسبة يجعل هذه الجهات شريكة في الدم.
رابعاً: نداء الأحرار:
يدعو الملتقى كل الكتاب والمثقفين والإعلاميين الأحرار في العالم العربي والعالم أجمع إلى:
1- تصعيد المواجهة الإعلامية: وفضح جرائم الاحتلال بكل اللغات والمنابر.
2-المطالبة بالتحقيق الدولي: التحرك العاجل لمحاكمة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية.
3-التلاحم مع الإعلام المقاوم: الوقوف صفاً واحداً خلف المنابر التي تثبت يوماً بعد يوم أنها شريك أساسي في صنع النصر.
ختاماً:
إن دماء فاطمة فتوني وعلي شعيب لن تذهب سدى، بل ستظل منارات تضيء طريق الحرية، وستبقى كاميراتهما وأقلامهما شهادة حية على قرب زوال هذا الكيان الغاصب.
المجد والخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى.. والخزي والعار للقتلة.
صادر عن:
ملتقى كتاب العرب والأحرار

السبت، ٢٨ مارس ٢٠٢٦م

عنهم الأمين العام للملتقى السيد عدنان سرور الجنيد