أخبِروا مَن يزعمُ أنَّ القرآنَ لا تهتمُّ الشيعة به..!
محمود وجيه الدين ||

أخبِروا مَن يزعمُ أنَّ القرآنَ لا تهتمُّ الشيعة به، أمَا تنظروا اليوم أنَّ القرآنَ الكريم فارقَ خير مَنْ صاحبهُ وحالَفهُ ..
ولعلَّ القرآنُ الثِّقل الأكبر والشفيعُ والدَّليل استبشرَ بذلك في شهادةِ الرّفيقِ، المؤمنُ، الصابِرُ، الصائم، التاليِّ، الوليُّ، التقيُّ، الزكيُّ، والعابدُ، الزاهدُ، المجاهد، العلويُّ، الحسينيُّ، الخامنئيُّ (سلامُ الله عليه) .
فإنَّ السيِّدَ الإمام علي الخامنئيّ كانَ حقًّا آيةً كبيرةً من آياتِ الله تجلَّتْ آثارها في مسيرةِ الحياةِ وميادِينِها قلَّما رأيناها بهذا العصرِ؛ لأنَّه كانَ معتصمٌ بكتابِ الله عزَّوجل، ولم يهجرَهُ بلَ كانَ مختلطًا لحمهُ وعظمه وشحمهُ بالقرآنِ طوال عمرهِ الشريف، وفي شهادتهِ امتزجَ دمهُ بالقرآن!
بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾[ فصلت: 30].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة الأخيرة الَّتي الَّتقطتها كاميرةُ المراقبة للشهيد (رضوان الله عليه) قبلَ شهادتهِ. كما ذكرَ نجلهُ سماحة السيِّد مجتبى الخامنئيّ في بيانهِ الأوَّل أنَّه اُستشهد وهو يتلُو ويتدبَّر بالقرآن الكريم، فنِعم حسن الخاتمة! ونِعمَ اللحظاتِ النورانيِّة الأخيرة!




