عندما يضرب أبناء حيدر فأعلموا بأن أيديهم لم ولن ترتجف..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

كل المؤشرات والدلائل تشير وبوضوح كوضوح الشمس من إن الامريكان والصهاينة والغرب والعربان من أكلي الضب وكل من عادا دولة صاحب الامر والزمان عج وصلوا الى قناعة مهمة ، بل يقيناً تاماً بأن الاعتداء على الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة هواللعب بالنار بعينهِ وهذه النار سوف تحرقهم أولاً وترتد اليهم قبل ان يلحقوا ضررا بهذا النهج والخط المبارك ،
نعم أستشهد خيرة قاداتنا وقياداتنا وهم منذ اول يوم لحاقهم والتحاقهم بالخط الجهادي كانوا يسعون ويتمنون ان ينالوا الشهادة وان يلتحقوا بركب ابا عبد الله الحسين ع وقد نالوها وتركوا قافلة طويلة تسير بخطى ثابتة ،
نعم كان هنالك تدميرا كبيرا في المنشأت والبنى التحتية لكن كل هذا لم ولن يزيدنا الا اصرارا وعزيمة وقوة وارادة وصلابة….. والدليل بعدما يقرب من شهر على هذه الحرب الظالمة الثانية والتي هذه المرة بقيادة مباشرة من امريكا اصبحنا اقوى،
فصواريخنا تصل الى نقاط ابعد وأصبحث اكثر دقة وتدمير وابطالنا واخوتنا في حزب الله وفي العراق يدقون كل شبر في الارض المغتصبة فلسطين وفي نفس الوقت يسطرون اروع الملاحم البطولية في الجنوب حيث لا يمر يوم الا وعشرات دبابات الميركافا الاسطورية والتي كان يتباهى بها الجيش الاسرائيلي والتي اصبحت كرتونية تحت الضربات الحيدرية بيد المقاومة حيث دمرت العشرات منها فضلاً عن مئات القتلى والجرحى والاهم هو الاشتباك والقتال من (( مسافه صفر )) على الرغم من كل تقنياتهم واسلحة الدمار والتدمير الذي يمتلكه هذا العدو الغاصب والتي كلها تشترى باموال الاجلاف والخونة من حكام الخليج حيث سخروا كل امكاناتهم المادية والعسكرية والاعلامية وحتى اراضيهم المقدسة دنست من قبل هؤلاء كلها من اجل اضعاف واسقاط الجمهورية الاسلامية .
وهذا هو عشم أبليس بالجنة ) والتي هي بعين الله وبالطاف ودعوات صاحب العصر والزمان عج ،
لان عندما يضربوننا ضربة فاننا نرد لهم الصاع صاعين فابناء حيدر الكرار عندما يضربون فان ايديهم لم ولن ترتجف والاصابع كانت وستبقى دائما على الزناد لاننا امام عدو غادر خائن متوحش لا يفرق بين الطفل الرضيع والشيخ الكبير والمدرسة والمصنع والجندي،
نعم هو يسعى لابادة جماعية وسياسة الارض المحروقة ونحن لهم بالمرصاد نلقنهم دروسا تلو الدروس سوف لن ينسوها على مر التاريخ ، نعم هؤلاء هم ابناء واحفاد طف كربلاء يقدمون الغالي والنفيس ويسترخصون ارواحهم من اجل الدفاع عن المظلومين والمضطهدين وارجاع الحقوق التي اغتصبت فانما انتزع بالقوه لا يسترجع الا بالقوه ومثل هؤلاء القوم لا يفهمون الا لغة الرصاص والصواريخ والمسيرات والضرب على رؤوسهم.
وهذا ما يفعله ابناء واحفاد حيدر الكرار فهاهم يسطرون اروع الملاحم والبطولات والتي حتما ستدرس في الكليات والمعاهد العسكرية حيث تمتزج العقيدة مع السلاح وايادي لن ترتجف لانها على حق ومسدده باذن الله ودعوات صاحب العصر والزمان ودعوات المؤمنين المخلصين والساحة اثبتت صدق اقوالنا فنحن رجال افعال وليس اقوال فقط وفي الميادين تظهر رجولتنا وهمتنا وعزيمتنا فلا طائراتكم ولا صواريخكم ولا بوارجكم تخيفنا بل انتم من عليكم ان تخافوا لاننا عندما نضغط على الزناد فان ايديننا…. لم ولن ترتجف.




