أحذروا الطابور الخامس في العراق..!
أ. د. جاسم يونس الحريري ||
بروفيسور العلوم السياسية والعلاقات الدولية
jasimunis@gmail.com

يُعرّف “قاموس بنغوين للعلاقات الدولية” الطابور الخامس بأنه جهاز منظم سري يعمل ضمن صفوف العدو، ويهدف إلى إفساد وتخريب وتعطيل المجهود الحربي، وهو مصطلح ظهر في سياق الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936،أما “المعجم السياسي”، فيقدّم تعريفًا مكملًا، حيث يشير إلى أن المصطلح يشمل “مجموعة الجواسيس والخونة من المواطنين”، وقد شاع استخدامه خلال الحرب العالمية الثانية، للإشارة إلى من تعاونوا مع جيوش الاحتلال النازية والفاشية ضد أوطانهم، ثم صار يُطلق لاحقًا على كل من يتجسسون لصالح دول أجنبية.
وفي السياق ذاته، يوضح “قاموس كامبريدج” أن “الطابور الخامس” هو مجموعة من الأشخاص الذين يدعمون أعداء البلد الذي يعيشون فيه ويساعدونهم سرًا. نشأ المصطلح على يد الجنرال(( إميليو مولا فيدال))، أحد كبار الضباط القوميين في عهد(( فرانكو)) خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وسرعان ما انتشر هذا التعبير وأصبح يُستخدم للإشارة إلى أفراد أو مجموعات تعمل في الخفاء لتقويض دولة أو منظمة من داخلها.
ويرتبط المفهوم أيضًا بفكرة “العدو الداخلي”، ويُستخدم غالبًا في سياق التجسس أو التخريب السياسي والعسكري، وفق موقع “القاموس السياسي”. وبحسب المفهوم التقليدي، فإن “الطابور الخامس” يتغلغل داخل الدولة المستهدفة من خلال زرع أنصاره في مواقع حساسة، ثم التأثير تدريجيًا على السياسات العامة .
يُشير “الطابور الخامس” في المشهد العراقي وخاصة في الحرب الظالمة التي تشنها الصهيونية العالمية ومناصرتها عاصمة الشر والعدوان واشنطن إلى جماعات أو أفراد يعملون سراً داخل البلاد لتقويض الأمن، التخريب، التجسس، أو نشر الشائعات لزعزعة الاستقرار لصالح أجندات صهيونية وامريكية.
ومن أبرز جوانب الطابور الخامس في العراق في الاعتداءات الصهيونية –الامريكية الاخيرة مايلي:-:
التخريب والتجسس: يشمل أنشطة سرية تهدف لضرب خطوط الدفاع والبنية التحتية1..
التضليل الإعلامي: نشر أخبار كاذبة وإشاعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام لترويع2 المواطنين وإضعاف الثقة بالسلطة.
استغلال الأزمات: العمل على تفاقم النزاعات الطائفية أو السياسية لخدمة مصالح أطراف خارجية3.
“4.الطرف الثالث”: مصطلح مشابه شاع استخدامه في العراق للإشارة إلى جهات مجهولة تقوم بافتعال أعمال عنف لزعزعة استقرار..
نشر الشائعات والحرب النفسية: إشاعة الذعر، الفوضى، وتزييف الحقائق عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لإضعاف ثقة المواطن بالدولة والقوات الأمنية.
التجسس وجمع المعلومات: توفير معلومات حساسة واستخباراتية لأطراف صهيونية وامريكية حول المواقع العسكرية والأمنية..
اقناع الراي العام باكاذيب العدوان الخارجي: العمل على محاصرة الدولة من الداخل من خلال حشد الرأي العام أو إضعاف المعنويات وبث الرعب والياس عند الشعب العراقي.
اخيرا نحن نثق بابناء شعبنا الصابر العراقي البطل لمواجهة الحملة البربرية الصهيونية الامريكية هذه الايام على ارض العراق الطاهرة ضد ابناء الحشد الشعبي والقوات الامنية والعسكرية العراقية البطلة التي نال بعضها شرف الشهادة احياء عند ربهم يرزقون من خلال تقوية الجبهة الداخلية وعدم التصديق وترويج الشائعات للعدو وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون(الشعراء اية227) والله ناصر المجاهدين المقاومين المحتسبين الى الله وما النصر الا من عند الله الواحد القهار ومذل المعتدين والاشرار من الصهاينة والامريكان الاوباش والعملاء من اتباعهم .




