كلام في السياسة.. الإعلام والأمن القومي العراقي والرأي العام..!
سعيد ياسين موسى ||

تعقيبا على بيان مجلس وزراء الأمن ، أوجه كلام إلى جميع الأخوات والإخوة المتحدثين في الإعلام والمحللين السياسيين والخبراء الأمنيين،
هناك إنتهاكات للسيادة العراق من خلال خرق الأجواء العراقية من قبل الطيران الإسراويلي وإستخدام الأجواء العراقية من قبل الولايات المتحدة التي عليها إلتزامات وفق الإتفاقيات الثنائية منها الأمنية بالإعتداء على العراق من خلال قصف مقرات المؤسسات الأمنية منها جهاز المخابرات الوطني وهيأة الحشد الشعبي بل تجاوز الأمر إلى ضرب مساكن منتسبي الحشد وحرس الإقليم البيشمرگة مما سبب بإرتقاء مجموعة خيرة من ابنائنا البررة شهداء ومجموعة من الجرحى ،
هنا لابد من مساندة الوطن وتنوير الرأي العام بحجم هذه الإعتداءات وتقديم الرؤى للدفاع عن وطننا العراق الحبيب وحفظ وإحترام سيادته، علينا جميعا بناء رأي عام وطني يساند القوات المسلحة بجميع صنوفها وأجهزتنا الأمنية كافة.
وأدعوا الحكومة العراقية الى تقديم شكاوى للمؤسسات الدولية منها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول إختراق الكيان الغاصب لأجوائنا وقصف المقرات الأمنية كما إستدعاء سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن وتقديم الإحتجاج والإستنكار لهذه الأفعال العدائية المجرمة والإحتفاظ بحق الرد،
كما أدعو جميع المتحدثين في الإعلام والإجهزة الإعلامية إلى توحيد الصفوف وإعتماد خطاب ومصطلحات تعزز الوحدة الوطنية والوقوف داعمين خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وحماية الوحدة المجتمعية والسلم المجتمعي،
كما أدعو هيأة الاتصالات والإعلام إلى مراقبة مواقع التواصل الإجتماعي لرصد خطاب الگراهية ومقاضاة كل من يسيئ إلى فئة إجتماعية و المضي في حجب كل من يهدد السلم الإجتماعي من الظهور على القنوات التلفزيونية وحال للتكرار يصار إلى مقاضاتهم وفق القانون.
وعلى الحكومة إعتماد سياسة إبلاغ الرأي العام وتنوير الرأي العام بالإفصاح عن المعلومات لأجل تعزيز المواطنة والحفاظ على السلم والإستقرار المجتمعي.
رحم الله الشهداء الكرام والشفاء للجرحى وسيبقى العراق عاليا واحدٱ موحدٱ.
حمى الله مرجعيتنا الرشيدة صمام أمان الأمة الإسلامية والشعب العراقي الحبيب.
سعيد ياسين موسى
S.Y.M.




