تـرامب.. حوارُ العجزِ والـسراب..!
أ. محمد البحر المحضار ||

يظهر هذا “البرتقالي” في الصورة وهو يتفاوض مع نفسه، يجلد ذاته، ويحاور ظله في مشهدٍ يختصر قمة المأزق الذي ورّط فيه نفسه.
لقد ظنّ أن لغة التهديد والوعيد ستجلب إيران إلى طاولته منكسرة، فإذ به هو من يقبع في زاوية الارتباك، غارقاً في عرق حماقته، بينما القلاع الإسلامية ثابتة لا تهزها الرياح.
إنه يتفاوض مع خيالاته، ويضع الخطط لخصمٍ لا يراه ولا يلقي له بالاً، خصمٍ لقنه دروساً في السيادة والميدان حتى بات يتخبط كالمصروع.
دخل في نفقٍ مظلم من العقوبات والتهديدات، واليوم لا يجد مخرجاً سوى مواجهة فشله الذريع وجهاً لوجه.
لقد تورط الأرعن، وظن أن العالم يسير بـ “تغريدة”، فاصطدم بصخرة الصمود التي جعلته يتحاور مع نفسه خلف الأبواب الموصدة، بينما محور المقاومة يسطر ملاحم العزة والكرامة.
*#أما_بعد…*
من يظن أن “العنجهية” تصنع نصراً، سينتهي به المطاف كما في هذه الصورة؛ يصرخ في وجه نفسه، ولا يسمع سوى صدى خيبته.
*#رفعت_الجلسة…*
*#البحر_المحضار …*




