تباً لشرعيتكم العرجاء.. يلعنك ويلعن مجلس الأمن..!
أ. محمد البحر المحضار ||

صرخة حق في وجه نظام عالمي لم يورثنا سوى الدمار.
بأي حق يتحدثون عن “مواثيق” و”قوانين” وهم أول من يدوسها؟ ترامب الذي يسرق النفط، ينتهك السيادة، ويذل الشعوب، هو الوجه الحقيقي لهذه “البلطجة” الدولية التي تستند إلى قوة المجرمين.
يُحرمون عليك حمل السلاح للدفاع عن نفسك، ويصنفونك “إرهابياً” لأنك رفضت الركوع، بينما طائراتهم تفتك بالأبرياء تحت مسميات براقة.
أيُّ مجلس أمن هذا الذي يحمي القاتل ويُجرم الضحية؟
وأيُّ أمة هذه التي تنتظر الإنصاف من جلادها؟
عندما تصبح “الشرعية الدولية” غطاءً للسرقة والقتل، فلا نامت أعين الجبناء.. المقاومة هي القانون الوحيد الذي يفهمه هؤلاء، وما دون ذلك هو محض سراب.
*#أما_بعد…*
حين يغيب العدل، تصبح المقاومة هي “مجلس الأمن” الحقيقي.. والكرامة لا تُستجدى من أروقة الأمم المتحدة، بل تُنتزع بصمود الشرفاء.
*#رفعت_الجلسة…*
*#البحر_المحضار …*




