كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ..!
زمزم العمران ||

قال تعالى في كتابه الكريم : ﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾
اعلن الحرس الثوري الإيراني ، إطلاق صواريخ سجيل في الموجة 54 من عمليات الوعد الصادق الرابعة ،وهو صاروخ باليستي نوعي يختلف عن الأجيال السابقة استهدفت به عاصمة الكيان الغاصب تل أبيب وفي الوقت نفسه أعلن حزب الله الغالب عن إنطلاق عملياته المسماة “العصف المأكول ” ،
كما قامت فصائل المقاومة العراقية بأستهداف العديد من الأهداف الأمريكية داخل العراق ، وهدف في إسرائيل خارج العراق بصاروخ باليستي مما يُنبأ إن الإخوة المجاهدون في محور المقاومة ،عازمون بكل ما أوتوا من قوة على طي صفحة التواجد الأمريكي والإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط ، وما يهدد به العدو هو عبارة عن إعلام فارغ مستغلاً العرب الخانعين وبعض الدول الخاضعة لتمرير انتصاراته الوهمية .
فبعد أن هدد بحاملة الطائرات ابراهام لينكولن التي أجبرت بفعل الضربات أن تتراجع الآلاف الكيلو مترات عن مضيق هرمز حتى استقرت قبل يومين في قرب مضيق باب المندب في قبالة السواحل اليمنية ،وهذا ما لا ينكره العدو وزعيمه المجرم ترامب أنه يتكبد الخسائر واحدة تلو الأخرى ،فلم يبقى له رادار يعمل أو قوة عسكرية تتمركز في قاعدتها ،
بل اتخذ ضباطه وجنوده من الفنادق والمساكن المدنية في دول الخليج تماماً لهم ،ومع كل هذا الانهزام يتبجح بأنتصارات لاوجود لها على أرض الواقع ،
فمن إسقاط طائراته F15 إلى إسقاط طائرة الإرضاع الجوي في غرب العراق مخفياً خسائره الفادحة تحت عناوين أن الخلل الفني تسبب بإسقاطهن ، ولو سلمنا فما الذي جعل حاملة الطائرات تتراجع كل هذه المسافة البعيدة وعدم جرأة السفن على عبور مضيق هرمز ،الذي صرح ترامب قبل عدة أيام أنه استطاع القضاء على القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني ،فأين المنتصر واين المنكسر ؟!
ونحن نتابع الحرب وأحداثها التي لم يحقق فيها ترامب سوى هدفاً واحداً ،وكان الهدف هو أمنية تمناها السيد الشهيد الولي علي الخامنئي ( قدس الله نفسه الزكية) ،في آخر حياته وكان يطلبها من الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) بشدة بأن يموت شهيداً فقد حقق الله مراده ،
وكما قال السيد الشهيد الصدر( قدس سره) : (إن القتل على أيدي شرار خلق الله هذا هو الجيد والصحيح والمفخرة وكلما كان القاتل أردأ عند الله وأهون عند الله وأبعد عن الله كان المقتول اشد فخرا واعتزازا ) .




