🔶يوم القدس: عهد يتجدد وقضية لا تموت..!
✍ د. أحلام شرف الدين ||

في ومضةٍ من الزمن الرمضاني المبارك، تتجلى “يوم القدس العالمي” كصرخةٍ مدوّيةٍ في ضمير الإنسانية، أطلقها الإمام الخميني عام 1979.
إنه ليس مجرد تاريخٍ يُسجّل، بل هو نبضٌ يتجدد، وقسمٌ يتلوه الوجدان!!! في هذا اليوم، تتلاقى الأرواح لتُعلن تضامنها الأبدي مع أرضٍ قدسيةٍ وشعبٍ أبيٍّ، يناضل من أجل حقه في فجرٍ من الحرية والاستقلال، تكون القدس فيه درة التاج وعاصمة الأمل.
هو يومٌ تُرفع فيه الأكفّ بالدعاء، وتُصدح الحناجر بالحق، وتُخطّ الأقلام بالعدل، رفضًا لظلمٍ طال أمده، واحتلالٍ يحاول طمس الهوية وتغيير الملامح!!!
إنه دعوةٌ جامعةٌ للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ليتحدوا حول قضيةٍ هي قلب الأمة وروحها، قضية القدس الشريف.
في هذا اليوم، تتحول الشوارع إلى منابر، والمسيرات إلى قصائد، والخطابات إلى ترانيم، كلها تصدح بعشق القدس، وتؤكد على مكانتها التي لا تزول، وعهدها الذي لا يخون!!!
إنه يومٌ لتجديد العهد بأن القدس ستبقى حيةً في القلوب، منارةً تهدي إلى طريق الحق والعدل.




