الخميس - 14 مايو 2026
منذ شهرين
الخميس - 14 مايو 2026

زمزم العمران ||

قال تعالى في كتابه الكريم :(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).

ذكر الشيخ قيس الخزعلي ( اعزه الله) ،في إحدى محاضراته التي تحمل عنوان “المهدي في القرآن) ، إن الآية الكريمة (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) ،وإن الماء المعين هو الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف).

إن ما يحدث الآن من حرب ظالمة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،هي بالأساس حرب ضد الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، فقد ذكر السيد الشهيد الصدر ( قدس سره الشريف) ،في إحدى خطب جمعهُ في مسجد الكوفة المعظم قال : ( والآن يوجد من الاخبار ما يكفي من ان امريكا قد اسست منذ عدة سنوات، ربما عشر سنين ما يسمى بقوات التدخل السريع تحسبا لظهور الامام المهدي (عليه السلام) وليس لشيء آخر ،

وأضاف الشهيد الصدر قدس سره أن أمريكا افتعلت حرب الخليج لاجل أن تملأ البحر بالبوارج الحربية، تحسبا لظهور المهدي (عليه السلام). كما ان من الاكيد ان له في البنتاغون ملفا كاملا وضخما عن اخباره التي تستطيع امريكا جمعها، حتى قالوا انه يفتقر فقط الى الصورة الشخصية له، وطبعا هي مفقودة.

لذلك استشهد السيد الصدر على أيدي عملاء امريكا وإسرائيل ،للحد من إيجاد قواعد جماهيرية تناصر الإمام المهدي (عليه السلام) .

أما استهدافها للسيد الولي السيد الشهيد علي الخامنئي فقد كانوا امريكا واسرائيل يرون الخطر نفسه ، خصوصا أن هذا الرجل يمتلك تمكيناً لأدارة الدولة ، لذلك كانت وصيته عند استشهاده ،ان يتم التركيز على القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج ،

وهو بذلك يقدم خطوة بأتجاه ابعاد الخطر الأمريكي والإسرائيلي عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) ، لان البقعة الجغرافية التي يكون فيها الظهور محصورة فيما يسمى بالشرق الأوسط ، والتي كان السيد الشهيد علي الخامنئي (قدس سره) يسميها بمنطقة غرب آسيا.

لذلك كان الثمن هو دمه الطاهر لأنهاء الوجود الأمريكي في الخليج بما يخدم الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف).