الخميس - 14 مايو 2026

تحديث واستدراك: بيانُ البراءةِ وإخراسُ الأراجيف..!

منذ شهرين
الخميس - 14 مايو 2026

أ. محمد البحر المحضار ||

*الحمد لله القائل: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾*

بمشاعر مفعمة بالثقة بوعود الله، نعلن لكل الأحرار نبأ عودة المنشد الأستاذ ضيف الله زبيدة إلى أهله وأولاده سالماً معافى، وهي العودة التي تحمل في طياتها دلالات أعمق من مجرد “فرج”، بل هي “بيانٌ” لمن كان له قلب:

*◼️ أولاً: صفعةُ البراءةِ في وجهِ التشكيك:*
إن خروج الأستاذ ضيف الله زبيدة اليوم، دون اي توضيح عن تهمته، هو شهادة براءة قطعية تُثبتُ للعالم أجمع أن توقيفه لم يكن يستند إلى مسوغٍ قانوني أو تهمةٍ حقيقية تستدعي إقحام الأجهزة الاستخباراتية أو غيرها.
إن هذا الإفراج هو الدليل الدامغ على أن كل ما أُثير حوله كان محض “تنفذٍ” وتجاوزٍ للصلاحيات، وانتصاراً للمنطق الذي دافعنا عنه منذ اللحظة الأولى.

*◼️ ثانياً: رسالةٌ إلى “المتخرصين” والمزايدين:*
إلى أولئك الذين انبروا لمهاجمتنا، ووجهوا لنا رسائل اللوم والتشكيك، قائلين: “أنتم تستعجلون الأحداث”، و*”لا يُعتقل الرجل إلا لشيءٍ عظيم”*.. نقول لكم اليوم: لقد كذب ظنكم، وصدقت قضيتنا.
إن خروج الرجل “أبيض الساحة” هو أكبر ردٍ على افتراءاتكم ومحاولاتكم تبرير الظلم بالظنون الكاذبة.
لقد أثبت الواقع أن دفاعنا لم يكن عاطفياً، بل كان وقوفاً مع “الحق المطلق” في وجه “الباطل المختبئ” خلف العناوين الأمنية.
فهل لديكم اليوم شجاعة الاعتذار للحق، أم أن صمتكم سيكون بحجم ادعاءاتكم؟

*◼️ ثالثاً: تعازينا الصادقة:*
وفي غمرة هذا الفرح بالحرية، لا يغيب عنا المصاب الجلل الذي تمر به الأمة، وإننا إذ نهنئ الأستاذ ضيف الله بسلامته، نبعث إليه وإلى كافة الأحرار بأحر التعازي في هذا الفقد العظيم والمصاب الأليم الذي حل بالأمة الإسلامية. نسأل الله أن يعظم الأجر ويجبر المصاب، وأن يجعل من فرجه الشخصي جزءاً من فرج الأمة الكلي.

*ختاماً..*
نشكر كل من تضامن، ونعزي كل من فقدنا، وندعو الله بحق هذه الليالي المباركة من شهر محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) أن ينتقم ممن ظلم، ومن كل من أعان على الظلم بكلمة أو تبرير.
سيبقى قلمنا “ميزان عدل”، لا يرهبه وعيد المتنفذين ولا يخدعه تملق المتسلقين.

*مدير عام مكتب التخطيط – من/شبوة*

#الحمد_لله_على_السلامة
#الحق_يعلو_ولا_يعلى_عليه

*#البحر_المحضار …*