الفيتو الأمريكي.. مجرد كلام غير موثق..!
المهندس علي جبار ـ مختص بإدارة الأزمات ||

أن ما يُتداول بشأن وجود مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي لعام 2026 “لا يستند إلى أي وثيقة أو إعلان رسمي”، مشددًا على أن “من يروّج لفكرة التوقيت المفروض إنما يبيع وهماً سياسياً للرأي العام”.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية لم تصدر بياناً رسمياً يحدد إطاراً زمنياً لتسمية رئيس الوزراء، ولم تعلن عن مهلة ملزمة بهذا الشأن، وأي حديث عن ضغط زمني هو مجرد استنتاجات وتحليلات سياسية.
أن النقاش الأمريكي، وفق ما يُفهم من التصريحات العامة، “لا يتمحور حول اسم بعينه، بل يتركز على طبيعة النهج الحكومي والسياسات العامة، بما في ذلك شكل العلاقات الدولية، وضبط السلاح، واتجاه السياسة الخارجية للعراق. و هناك فرقاً واضحاً بين التحفظ على مسار سياسي معين وبين الاعتراض الرسمي على شخصية محددة.
لا يوجد قرار مُعلن، ولا مهلة مفروضة، ولا فيتو رسمي على أي اسم مطروح، و أن ما يجري حالياً هو تقديرات وضغوط سياسية متبادلة ضمن السياق الإقليمي والدولي، وليس أوامر ملزمة أو بيانات سيادية.
أن تشكيلة الحكومة المرتقبة لن تكون مجرد استحقاق داخلي، بل ستحدد مصير العراق ضمن الخارطة الجيوسياسية في المنطقة، سواء من حيث تموضعه الإقليمي أو طبيعة شراكاته الدولية.
أي جهة تدّعي وجود مهلة أو قرار خارجي ملزم، عليها إبراز وثيقة رسمية واضحة تثبت ذلك أمام الرأي العام.




