الأربعاء - 10 يونيو 2026

أمريكا وإسرائيل تتوسط وتتوسل لايقاف الحرب.. وايران أبناء علي الكرار يرفظون ايقافها ؟!

منذ 3 أشهر
الأربعاء - 10 يونيو 2026

يوسف الراشد ||


الحمد لله الذي اخزى الصهاينة والامريكا الذين استباحوا حرمة شهر رمضان الفضيل وارتكبوا هذه الجريمة بضرب ايران ومدنها الامنة وقتل واستشهاد خيرة رجالها وعلماؤها وقادتها وتباهوا وتغنوا وفرحوا بنصرهم هذا وهم يمنون انفسهم باحداث فوضوا واظرابات لتغيير النظام وخروج الشعب الإيراني مؤيد لهم وحدث العكس وحدث ان خرجت ايران كل شعب ايران تنعى الشهيد الخاماني وغصت بهم الشوارع والمدن لهذه فاجعلة الأليمة .

منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى يومنا هذا وايران تدفع ضريبة وفاتورة الثورة وحصار اقتصادي وعسكري ظالم ما يقارب 47 عاما وتكالبت وتامرت كل دولة المنطقة وامريكا وإسرائيل لاسقاطها وعودة الشاه من جديد وسلطوا البعث وصدام حسين بـ 8 سنوات حرب واغتالوا العلماء والقادة والمفكرين والتفجيرات والمؤمرات والجواسيس وكل ما أتوا من قوة الاان ارادة الله ومشيئه كانت هي الأقوى .

هم يظنون ( الامريكان والصهاينة والعرب المتصهينين والعملاء ) بقتلها قادة ايران وعلماؤها والعسكريين والصف الأول من الحكومة وأركان الدولة ستسقط ايران وتنهار ويتغير نظام الحكم انه نظام قائم على المؤسسات وولاية الفقة والقضاء والمؤسسات التنفيذية والقضائة والشورى فاذا اسشهد او قتل أي واحدة سيحل محلة الثاني والثالثة ولاتتاثر المؤسسة الحكومية والشهيد الخمائني كان يتمنى الشهادة بعد هذا العمر ويطلبها من الله ورزقه الله الشهادة فهنيئا له .

الامريكان الان والصهاينة في ورطة كبيرة بعد الضربات الإيرانية في العمق إلاسرائيلي التي اثارت الرعب والفوضى بين الصهاينة وثار الاسرائيلون على الحكومة والملاجىء تغص بهم ويهربون أفواج أفواج الى قبرص عبر الزوارق فاصبحت مدنهم مدن الاشباح وعم الدمار والصواريخ والمسيرات الإيرانية لم تتوقف وحتى مصير نيتنياو غامض احتمال صواريخ ايران طالته وزهقت روحه الى النار وباس المصير .

فقد تحرك المبعوث العماني بتكليف من أمريكا للوساطة وانهاء الحرب وايران الإسلام ترفض من مصدر القوة والثار للشهداء وتلقن أمريكا وإسرائيل درس لم ينسوة اما البوارج والسفن فهي عرضة للمسيرات والطائرات والصواريخ التي تحرقها واحدة بعد الأخرى فامريكا لاتحترم او تهاب الامن يكون ندها قوي وذات إرادة صلبة .

وللأسف الشديد فان موقف الحكومة العراقية لم يرتقي للمسؤولية مثلما فعلها الحوثيون وحزب الله فايران التي لم تترك العراق في محنته مع الدواعش وتخلى عنا العرب بل واغرقونا بالمفخخات والانتحاريين والامريكان والغرب لم يمدو ا يد العون لنا الا ايران الإسلام فهل هذا جزاء الاحسان يااحزاب العراق وياحكومة العراق الا الاحسان والله أمريكا لم تترككم فالدور سياتي عليكم واحد بعد الاخر اللهم اشهد اني بلغت .