سيدي ماذا كان بينك وبين الله لتنال مثل هذه الشهادة والمرتبة؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

“لو كانت هزيمتنا باستشهاد قادتنا لكانت كربلاء هي نهاية تاريخنا، نحن شيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام.”
السيد_علي_خامنئي رض
«أبالقتل تهددني يا ابن الطلقاء؟! أما علمتَ أن القتلَ لنا عادة، وكرامتَنا من الله الشهادة، ومِن سعادتنا أن نموت كرامًا؟!»
وختامها لمثلك عزة القتل
ولغيرك لحيف فراشها عليل
السيد الخامنئي أصر على مواصلة حياته بنحو طبيعي حتى يوم و لحظة أستشهاده (1/3/2026 الموافق للعاشر من شهر رمضان المبارك ونحن على بعد أيام من أستشهاد جدك أمير المؤمنين ع) من دون أي تدابير استثنائية.
هذا هو حال وديدن العظماء فقد كان الامام الخامنئي رضوان الله عليه يبحث ويتسابق لنيل هذه المنزلة ليلتحق بركب جده واخوته واحبائه بركب وقافلة جده سيد الشهداء ركب العزة والاقتدار وقد نالها بعد ما يقارب الاربعة عقود كما هوحال بقية أبنائه والاخوته الذين سبقوه والذين سيلحقون بهم أِن شاء الله تعالى.
كالشهيد سيد حسن الذي ناله بعد ما يقارب ثلاثة عقود وسليماني والمهندس بعد تقريبا 4عقود وبقية الشهداء الذين نالوا هذه الكرامة بعد السنين الطوال من السباق والتسابق مع الموت الى ان مَّن الله عليهم بهذه المنزلة والدرجة الكبيرة وعلى يد اسقى عباد الله،
فقد كان الامام الراحل رضوان الله عليه مرجعاً وقائدا وزعيماً واباً وعوناً وسندا وملجأً لكل المستضعفين من دون ان ينظر الى لونهم وجنسياتهم بل ينظر اليهم بمنظار والنظرة الانسانية والابوية البحتة وعلى أثرها دفعت الجمهورية ودفع الامام رضوان الله عليه ثمنه قبال هذه المواقف والتي اخذها من اجداده في نصره المظلومين والمضطهدين فكان الامام رضوان الله عليه يرفض اي اجراءات استثنائية وكانه يقول للشهادة هلمي الي لقد اشتقت اليك فقط طال غيابك فنحن بني امة لم نخلق لنموت على الفراش بل في ساحات الوغى والقتال وان الشهادة قد خلقت لنا …
وختامها لمثلك عزة القتل
ولغيرك لحيف فراشها عليل..
ومهما كتبنا ومهما قلنا فالالسن والاقلام ستبقى عاجزة عن وصف مثل هذه القامات كيف تصف مثل هذه الشخصيات التي جمعت كل الصفات ولكن قبال ذلك كان قمة في التواضع والبساطه عباءته لا يرتديها حتى شخص عادي وتحت يديه خزانة اغنى دولة في العالم ، نعم هؤلاء هم احفاد علي وابناء الزهراء…..
فيا سيدي ما هو وما كان هذا السر الكبير الذي بينك وبين الله والذي به نلت هذا هذه المكانه والدرجه الرفيعه في هذا الشهر وانت تقوم بتكليفك الشرعي.
فالسلام عليك يوم ولدت ويوم اُستشهدت ويوم تُبعث حيا.




