رمضانيات:(الى خطباء المساجد الأفاضل)..!
د. كريم صويح عيادة ||

المجتمع ليس بحاجة لتكرار المواعظ؛ أن رمضان شهر صيام وقيام فالناس تعرف ذلك، ولا تكرروا فوائد الصوم العلمية لانها غير متفق عليها، ولا مقدار زكاة الفطر وكيف تخرج لانها معروفة ،وان رمضان شهر الأمة، بينما الناس تعيش الطائفية والكراهية والتفرقة في رمضان اكثر من غيره من شهور السنة..
رمضان ليس طقوسا وانما مشروع إصلاح مجتمعي والمجتمع بحاجة لمن يذكرهم ان فسلفة الصوم هو التحكم بالارادة والسيطرة على الرغبات، خاطبوا الضمائر قبل الجيوب وخاطبوا الأخلاق قبل التفاصيل الفقهية،إن الدين ليس شعارات وانما معاملة..
فقولوا لهم:
*إن ما بين العبد وربه قد يغفره الله برحمته، لكن ما بين العباد لا يغفر إلا برد المظالم إلى أهلها.
*أولادكم مسؤولية وتربيتهم ستسألون عنها.
*من قصر بعمله او دراسته فصومه غير كامل.
*من اغتصب مالا او بيتا أو أرضا فليعد الحق لأهله قبل أن يتحدث عن الصيام او يكمل صومه.
*من يفطر على مال مسروق أو منهوب او مغصوب فليطهر ماله أولا قبل أن يبحث عن أجر صومه.
*من في عنقه مظلمة فباب التوبة مفتوح لكن برد الحقوق إلى أصحابها أولا.
*من حرم أخواته من الميراث وأكل حقهن فليتق الله قبل أن يمد يده للزكاة الفطرة.
*المال الحرام لا تزكيه صدقة ولا يباركه صيام.
*بر الوالدين طريق إلى الجنة، وصلة الرحم عبادة️.
*للجار حرمة وللشارع ذوق وللعلم رفعة والعمل امانة.
*المال العام أمانة والمنصب مسؤولية.
*احتكار السلع في مواسم الحاجة جريمة أخلاقية قبل أن يكون مخالفة قانونية.
*ان الصدقات تشمل؛ الكلمة الطيبة، اماطة الاذى عن الطريق، العدل، السلام، المحبة، اصلاح ذات البين.
*ان من المفطرات؛ الغيبة والنميمة والخوض في أعراض الناس، وشهادة الزور، ومساعدة الظالمين، وعون الفاسدين، وخداع البسطاء، والتجارة بالالام ولقمة الناس.
رمضان كريم وتقبل الله اعمالكم




