لهذا قتلوا سيف الإسلام القذافي..!
محمود المغربي ||

كانت تركيا رأس حربة في العدوان على ليبيا، وإسقاط نظام القذافي، وإغراق ليبيا في مستنقع الفوضى والإرهاب والانقسام والصراع الذي لا يزال قائماً حتى اللحظة، يُغذيه الخارج وتركيا التي تحمل مطامعَ كبيرة تجاه ثروات ليبيا، وهي المستفيد الأول من سقوط الدولة فيها.
وفي الفترة الأخيرة، عاد اسم سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة في ليبيا كشُعاعِ أمل لإنقاذها، والحفاظ على وحدة الأرض والشعب الليبي وفق مشروع وطني كان يحمله ويدعو له.
وقد نال سيف الإسلام ومشروعه قبولاً واستحساناً من أغلب الشعب الليبي، وكان يخطط للعودة إلى سدة الحكم هذه المرة عبر صناديق الاقتراع، وبانتخابات يعلم الجميع أنه سيربحها،
وهذا ما أزعج تركيا وبريطانيا والعديد من الدول التي ترغب في بقاء ليبيا غارقة في مستنقع الفوضى والانقسام. وقد دفعهم ذلك إلى السعي للتخلص من سيف الإسلام القذافي -رحمه الله- كما تخلصوا من والده معمر القذافي، الذي جعل من ليبيا بلداً مستقراً، ومن الشعب الليبي الأول على مستوى أفريقيا من حيث دخل الفرد. لكن ذنبه أنه لم يخضع للغرب ولم يكن تابعاً لأحد، رحمه الله.




