الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ 4 أشهر
الأربعاء - 17 يونيو 2026

✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٥ / ٢ / ٢٠٢٦

📍ليس الإمام الخميني (رضوان الله عليه) صاحب مشروعٍ حزبيٍّ أو شخصي، بل كان يحمل مشروع الأنبياء والأوصياء؛ مشروع القيم، والعدل، والاستقلال، والكرامة. ولذلك لم يكن يُجامل أحدًا على حساب هذا المشروع الإلهي ….

📍ولأجل ذلك أوصى الإمام الخميني أبناءه وأحفاده بعدم الدخول في العمل السياسي، حفاظًا على نقاء المشروع من أي شبهة وراثة أو استغلال اسمي. وقد نفذ الابناء والاحفاد الوصية ، لتبقى القيادة قائمة على الكفاءة والتقوى والشجاعة، لا على النسب والقرابة.

📍وهنا يكمن سر عظمة الإمام الخميني، وسر قوة التجربة الإيرانية الإسلامية؛ إذ تُقدَّم القيادة على أساس الأورع، والأتقى، والأنزه، والأشجع، والأكفأ، لا على أساس التوارث، ولا الصفقات، ولا التسويات التي تُفرز الأضعف والأفسد….

📍أما أبناء الإمام وأحفاده، فقد ورثوا القيم: ورثوا الشجاعة، والعزة، والإباء، والذوبان في المشروع الإلهي، وطاعة القيادة الشرعية المتمثلة اليوم بالإمام الخامنئي، القائد الذي أقلق مشاريع الهيمنة الغربية، وواجه أمريكا والكيان الغاصب بثبات الموقف ووضوح الرؤية.

📍إنها دعوة صادقة إلى الأمة الإسلامية والعربية، أن يقتدوا بهذه التجربة الإسلامية الفريدة في عصرنا للخروج من ذل وتبعية امريكا وإسرائيل والغرب . بل هي دعوة الى التوحد مع الجمهورية الإسلامية بدل معاداتها والوقوف بوجهها .فالله تعالى والتاريخ لن يرحم العملاء….