متى يكون القرار عراقي؟!
✍️غيث زوره ||
2026/1/29

ما بين حكومة تصريف الأعمال والاجتماعات التي يعقدها الإطار التنسيقي والخلافات الداخليه التي عبرت جغرافيا العراق هنالك شرائح كثيرة في المجتمع تعاني وتستنزف .
الوضع المالي والاقتصادي والسياسي أمام منعطفات توذي المواطن وتجعله ينتفض من بؤس المعيشة المرة .
حكومة تصدر قرارات نفعية للحاشية المقربه وتقدم هبات وتعطي لمن كان يصفق لها تاركة ورائها معانات شعبها .
قطع اراضي لمقربين من الرئيس المنتهي الصلاحية في قلب بغداد فقط لانهم خدموا الرئيس وهنالك الكثير ممن ضحى يعيش بؤس الراتب الشهري وشبح الانقطاع والتدهور المالي فتجده يحلل وينتفض ويعيش تحت دوامة ضغط ثم فجأة يشاهد عاجلآ بسرقة مال الدولة وتقسيم الغنائم والمنافع كل بحسب درجة قربه وعطاءه الزائف …
وما بين فجوة اختيار رئيس الوزراء والنفاق السياسي والتراشق في الحديث والتدخلات الامريكية تجاه العراق يبقى الشعب هو المتاثر الاول تجاه كل ما يحصل
من الذي أوصلنا لهذا الحال وأن كنتم لا تستطيعون التنازل عن منافع السلطه فكيف ستتنازلون لاجل الشعب .
بلد يقاد من الخارج والشعارات التي نسمعها كل يوم ما هي الا مجرد شعارات وخير دليل تتاثر السياسة بتصريح او تغريده امريكيه وكل يترجمها وفق ما يجد ضالته .
المرجعية واضحه ولكنهم يتجاهلون فكما أكدت عن المخاطر والازمات التي ستلحق العراق عاجلا ام اجلآ لم نجد من اخذ يفكر بكيفية المعالجة بل كان وما زال مصدر فجوة وخلق ازمة .
لا نتحدث عن التنازلات ولكن قراءة المشهد السياسي بات واضحآ ومن المعيب أن يحصل كل ذلك ببلد عظيم مثل العراق
للاسف الشديد هنالك من تجده منبطح دون ان يشعر بذلك ولا يهمه الأمر أن كانت خطاباته متناقضة.
وللاسف هنالك من يستغل هذه الفجوات ويتمنى أن تحدث ازمات ولا يكترث لاي منعطف كونه قد أمن مستقبل له ولعائلته في الخارج .
بلد” تايه “وقرارات مستفزة وكانهم تناسوا ما حل به منذ الطاغية الملعون ولغاية الآن.
بلد تجد السارق حر طليق والمظلوم مسجون .
بلد فيه الوقاحة تتصدر الرأي العام والتهديد والاعتراف بالاستهداف وخلق الفتن دون أي رادع .
بلد يستقبل فيه المتهم بجرائم قتل بابهى استقبال .
اما يكفي ذلك !!!
متى يكون القرار عراقي ومتى يقاد البلد بطريقه ترتقي به وبشعبه .
سياساتكم معلنه وقريبة من الخنوع والخضوع والتطبيع .
وكل يوم تثبتون للعالم أنكم لستم رجال دولة ولا تلتزمون بما يصدر من المرجعية التي هي صمام الأمان والاستقرار.




