الأمريكان والصهاينة يعدون العدة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. فهل هم فاعلون؟!
عبد الجبار الغراب ||

سيناريوهات عديدة ومتوقعة لإشتعال الحرب في المنطقة من ضمنها عسكرية وأخرى اقتصادية وثالثها سبرانية وأسبابها معروفة وهو الحقد البالغ والدفين الذي يكنه الأمريكان والصهاينة لإيران الإسلامية،
وينبغي على من هو المقصود فيها العمل على اخمادها وبسرعة مطلقة، وبإعتقادي الكبير أنه وعلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية شن عملية إستباقبة عسكرية وبأقصى سرعة ،
فالحلف في الناتو سيكون مشارك فيها وبشكل كبير، وعندما تمتلك القدرة على التأثير فلا ينبغي عليك التأخير، طالما وكل الدلالات وكافة المؤشرات لها إيحاءاتها بقادم ضربة عسكرية وشيكة ومحتملة، فهل سيكون لجمهورية إيران إستباقها في ردها العسكري على الأمريكان والصهاينة للتقليل من حجم ما سيكون من هجمات عسكرية وتحالف قد بان وظهر للغرب والامريكان والصهاينه في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران،
فالاستباقية في شن إيران لهجمات على مراكز ومنشات ومعسكرات فيها جهوزية وإستعدادات عسكرية معادية لإيران، سيضع الجميع في المنطقة أمام ضغوطات كبيرة لإحتواء ما سيقدم عليه الأمريكان في إشعال حرب لا ينجوا منها أحدا في المنطقة،
خلق الأسباب وإيجاد الذرائع والاوهام هي أساليب الأمريكان من زمان فالمظاهرات التي تغذيها في إيران حاليا وغذتها سابقًا وإدخالها للدعم والإسناد لمجموعات مرتزقة لإفتعال المشاكل وتخريب المؤسسات وقتل المتظاهرين وذلك لفرض وقائع جديدة وتدخلات من شأنها من وجهة نظرها مبررات تسوقها لحماية المتظاهرين وهو خبث وحقد أمريكي واستعلاء للتدخل في شؤون البلدان فهل سيكون للفعل الإستباقي الإيراني زلزاله القوي لإيقاف مخططات الأمريكان والصهاينة القريبة جدا من التنفيذ،
والساعات القادمة تكشف كل هذه التساؤلات المثيرة.




