شركة صهونية توقع عقدا مع الحكومة اللبنانية مجال الذكاء الاصطناعي..!
🔴 عدنان علامه /عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين ||

شركة “أوراكل” الأميركية التي تدعم الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال الإسرائيلي توقع عقد شراكة مع الحكومة اللبنانية في مجال الذكاء الاصطناعي/ صفحة الأستاذة هيام َوهبي.
عندما تعلم السفارة الأمريكية، أو أي مسؤول عن مشروع مشترك مع لبنان ترتسم أمامي هواجس الشك والريبة.
فكيف إذا كان العدد 50.000 من الإدارات العامة وبعض اللبنانيين؛ فالأمر ليس بريئا ستصبح كافة داتالبنا عند أمريكا وإسرائيل.
فعلى الجهات الرقابية في المجلس النيابي َممارسة مهامها للتحقق من مخاطر هذا التعاون وإلاغ المواطنين بالنتيجة.
آمل تصفح كافة المعلومات بعناية لتتيقنوا من هواجسي.
🔴 عدنان علامه /عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين ||
وهذا ما نشرته السفارة الأميركية مساء. 08 كانون الأول/ديسمبر 2025: “خبر مهم لمستقبل لبنان الرقمي: رحب السفير عيسى بتوقيع مذكرة تفاهم بين Oracle ومكتب وزارة الدولة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في لبنان لتدريب 50,000 من موظفي القطاع العام والمواطنين اللبنانيين، على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بالتعاون مع الوزير كمال شحادة، تفخر الولايات المتحدة بدعم المؤسسات العامة لتقديم خدمات أفضل، وتوسيع فرص الازدهار الأميركي واللبناني”
وفي بحث سريع على الإنترنت يتبين من هي شركة “أوراكل” ومن هم مالكوها ومنذ متى يدعمون الكيان الإسرائيلي بالمال والخبرات التكنولوجيا وجمع المعلومات والبيانات.
هذا تقرير من حركة BDS لمقاطعة الشركات الداعمة للكيان ولحرب الإبادة في غزة
https://www.bdsmovement.net/sites/default/files/2025-03/Oracle_Company_Complicity_Profile.pdf
من هو مؤسس وصاحب شركة أوراكل؟
إنه الملياردير اليهودي لاري أليسون، الذي أسسها عام ١٩٧٧ وبقي رئيس مجلس إدارتها حتى ٢٠١٤ وهو الآن مدير التكنولوجيا الرئيسي فيها بعد بيعه حصصاً فيها وهو يستحوذ حالياً على أكبر المؤسسات الإعلامية في أميركا.
بعد أحداث السابع من أكتوبر أعلن كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة أوراكل، وعلى رأسهم “صفرا كاتز ولاري إليسون”، عن تأييدهم العلني للحرب الإسرائيلية على غزة. وأصدروا بيانات تضامن، ودفعوا رواتب مضاعفة للموظفين الإسرائيليين لديهم، وتبرعوا لمنظمات مرتبطة بإسرائيل خلال الحرب.
يظهر هذا الدعم العلني تواطؤ “أوراكل” في معاناة المدنيين الفلسطينيين، وتعكس تطبيعًا أوسع نطاقًا لدعم العمل العسكري الإسرائيلي تحت ستار قيم الشركات.
قبل ذلك وفي عام ٢٠٠٧، تكفل لاري إليسون شخصياً بدفع ٥٠٠ ألف دولار أمريكي لتحصين مركز مجتمعي في مستوطنة سديروت ضد الهجمات الصاروخية.
وفي عام ٢٠١٤، تبرع بمبلغ ١٠ ملايين دولار أمريكي لجمعية أصدقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي.
فهل الحكومة اللبنانية ملزمة فعلاً بالتقصي عن دعم “أوراكل” ومالكوها للكيان الصهيوني ؟ أم أنها مجبرة على ذلك ضمن صفقات العصر الأميركي الجديد؟
أما بخصوص الذكاء الاصطناعي ومصير البيانات فهذه مسألة أخطر بكثير، خاصة مع شركة تدعم العدو الإسرائيلي بأكثر التكنولوجيات تقدماً في هذا المجال!




