بيان إدانة واستنكار.. عن الكلمة التي لا تكسر..!
د. قادري عبد الله عبدالرحمن صروان ||
رئيس إدارة العلاقات العامة ملتقى كتاب العرب والاحرار

بيان إدانة واستنكار
نصرةً للدكتور إسماعيل النجار رئيس ملتقى كتاب العرب والاحرار وللكلمة التي لا تكسر
في زمن تكاثرت فيه محاولات إسكات الحقيقة ويراد للكلمة أن تغلّف بالصمت يقف الأحرار على امتداد الوطن العربي وقفة عزّ لا تخطئها العين ولا يجهلها التاريخ نقف اليوم جميعًا أمام حادثة تمسّ جوهر رسالتنا الفكرية والإعلامية وتستهدف واحدًا من أبرز الأصوات الحرة في مشهد المقاومة والكلمة الواعية سعادة الدكتور إسماعيل النجار رئيس ملتقى كتاب العرب والأحرار في دول محور المقاومة.
حيث تلقى الدكتور اسماعيل النجار استدعاءً إلى مكتب جرائم المعلوماتية بتاريخ 9/12/2025 على خلفية تهمٍ لا تستند إلى منطق ولا تنهض بحجة ولا يمكن أن تقنع عقلًا حرًا أو ضميرًا حيًا. تهمٌ وُضعت في غير موضعها وكأنّ الغاية منها تطويق الصوت لا تحقيق العدالة ومحاصرة الفكر لا حماية المجتمع.
إنّ أي استهداف لكاتب حرّ أو مفكر ملتزم أو صاحب رأي لا ينحني هو استهداف للقيم الذاتية استهداف للوعي وللكلمة وللمسار التاريخي الطويل الذي خطّه المثقفون وأصحاب الأقلام الحرة والمناهضه في وجه الظلم.
لذلك نقولها بوضوح لا إلتباس فيه إن المساس بحق الدكتور إسماعيل النجار هو مساس برمزية الفكر المقاوم وبهيبة الكلمة التي لم تتخلّ يومًا عن ثوابتهاالانسانية.
إننا نرى في هذه الإجراءات محاولة مكشوفة لتمييع الحقائق وكبح الأصوات التي قررت أن تكون في صفّ الأمة لا في صفّ مصالح ضيقة أو حسابات سياسية عابرة إن صوت الدكتور النجار هو من تلك الأصوات التي صنعت للحقيقة مكانًا واضحآ لأنها صدحت بالحق،
ولأنها حملت وجع الأمة على كتفيها دون خوف أو تراجع.
وليس بغريبً أن يكون الاستهداف من نصيب قامةٍ فكرية وإعلامية تعودت أن تضع إصبعها على الجرح وأن تقول الحقيقة التي يجب أن تقال لا ما يُراد لها أن تقوله فالكلمة التي تنير الدرب لا بد أن تزعج الظلام.
وإننا ومن هنا بملتقى كتاب العرب والأحرار نعلن وبأعلى درجات الوضوح رفضنا المطلق لأي محاولة ترهيب أو تضييق أو استدعاء يستهدف مكانة الدكتور إسماعيل النجار بسبب آرائه أو كتاباته أو مواقفه الوطنيّة والإنسانية.
ونعرب عن استنكارنا الشديد لجر الكفاءات الفكرية والإعلامية إلى ساحات التحقيق دون موجب قانوني حقيقي و تأكيدنا الثابت أن الكلمة الحرة ليست تهمة، وأن الدفاع عن الحق لا يمكن أن يكون جريمة.
ونعلن تمسّكنا الكامل بالدفاع عن الدكتور النجار في كل المحافل، وبذل كل جهد لحماية حقه المشروع في التعبير، والنضال، والكتابة دون قيود.
ووووو دعوتنا المفتوحة لكل الإعلاميين والكتّاب والمثقفين والحقوقيين للوقوف موقفًا واحدًا دفاعًا عن حرية الرأي والفكر، ولرفض أي تجاوز بحق أصحاب الأقلام الحرة.
إن الدكتور إسماعيل النجار لم يكن في يوم من الأيام باحثًا عن مجد شخصي، ولا طالبًا لمنصب، بل كان ولا يزال صوتًا من أصوات الأمة، وسندًا لضحايا الظلم، ومنافحًا عن الثوابت التي لا يختلف عليها الأحرار. ولأننا نعرف حجمه ودوره ومكانته، فإننا نرفض أن يُستهدف بهذه الطريقة التي لا تليق إلا بأزمنة القمع، لا بزمن يفترض أن يحترم الإنسان وعقله وحقوقه الأساسية.
أن يحفظ التاريخ أسماء الذين حاولوا قمع الكلمة، لكنه يحفظ جيدًا أسماء الذين وقفوا في وجه الطغيان بالكلمة نفسها.
والدكتور إسماعيل النجار هو من هؤلاء الذين يكتبون حضورهم بأخلاقهم، ومواقفهم، وشجاعتهم، وتضحياتهم.
إن هذا البيان ليس مجرد تضامن عابر، ولا موقفًا انفعاليًا، بل هو تأكيد لقاعدة لا تتغير
لا يُترك الحرّ وحده، ولا تُخلى الساحة لصوت الظلم مهما كان مرتفعًا.
لذلك نقولها اليوم من جديد، وبإصرار لا يعرف المساومة نعم للدفاع عن الكلمة نعم لحماية حرية التعبير.
نعم لرفع الظلم عن الدكتور إسماعيل النجار لا لقمع الفكر لا لترهيب الأحرار.
لا لكل يدٍ تمتدّ إلى أصحاب الاقلام الشريفة معًا لكي تبقى الحقيقة أعلى من الضوضاء معًآ كي يبقى الحق ثابتا مهما حاولوا تطويقه معًآ وفاءً للكلمة التي لم تنحنِ يومًا
عاشت الكلمة الحرة
وعاش كل صاحب موقف لا يُباع ولا يُشترى…
وعاش الدكتور إسماعيل النجار صوتا للوعي، ورمزًا للموقف، وراية لا تسقطها العواصف




