850 طعن بعين العدو..!
حمزة مصطفى ||

طبقا لمفوضية الانتخابات الموقرة بلغ عدد الطعون التي إستلمتها 850 طعنا, “طعن ينطح طعن”.
لكن لو لا المدة المقررة للطعون هي ثلاثة أيام لكن لايزال حبل الطعون على الجرار . ننتظر البت بهذه الطعون خلال سبعة أيام وما إذا كان يمكن للنتائج غير النهائية حتى الآن سوف تتغير بموجبها أم لا.
منطقيا فإن هذا االعدد الكبير من الطعون لايمكن أن ينجز في غضون 7 أيام الإ إذا كان من تقدم بها من باب إسقاط الفرض او إقناع الجمهور “المبلوف” أو المخدوع لاسيما من أولئك المرشحين الذين لعبوا على وتر الحاجة بأن المرشح الخاسر قد ظلم أو ربما هناك مؤامرة إقليمية أو دولية حيكت ضده لاسيما أؤلئك أصحاب الصوت الواحد. ووتر الحاجة هذا لعب عليه عدد كبير من المرشحين بعضهم خسر بعد أن تم إكتشافه في منتصف الطريق إنه غشيم بلفيا وإنتخابيا بينما هناك من فاتت على الجمهور كل الاعيبه وأساليبه التي لم يفكر بها حتى إبليس نفسه.
والمقصود هنا مرشح تمكن من الوصول الى قبة البرلمان السادس بعد أن بلغت كمية الأوهام التي باعها على الناس رقما قياسيا حطم كل أرقام ريختر.
فهذا المرشح الذي صار نائبا كما تسربت المعلومات عنه والبصمات الصوتية عبر وسائل الإعلام أقام معسكرا وهميا درب فيه مواطنين على مختلف أنواع الأسلحة ليكتشف متطوعوه الذين منحوه أصواتهم وفاز بها إن هذا المعسكر لا أصل له ولا فصل. مع ذلك ننتظر رد الطعون بفارغ الصبر حتى يتبين لنا إن كان هناك فعلا مرشحين مظلومين حصلوا على الآف الأصوات لا صوت واحد أو صوتين أو حتى عشرات الأصوات.
فالطعون التي تزيد على الثمانمائة طعن ليست قليلة وفي حال دعم بعضها بالأدلة القطعية إذا كان هناك تجاوز على أصوات هؤلاء المرشحين الطاعنين بالنتائج ولم يكونوا مجرد حشو قائمة لا يتحكم بها سوى الزعيم , زعيم القائمة الأوحد , ومن معه من قيادات ركنه الضالعين في عمليات البلف وكيل الوعود الوردية مستغلين أبشع إستغلال حاجة بل حاجات الناس التي فشلت 5 دورات إنتخابية في إيجاد أبسط حل لها فإنها مثلما يفترض أن تغير نتائج الانتخابات.
لكن من الناحية الواقعية لا يوجد أي مؤشر على إمكانية تغيير النتائج مع أن ما يجري الحديث عنه همسا أن باب الإستبعادات وتحت شتى الذرائع لايزال قائما حتى لحظة إعلان المصادقة فهذا يعني أن باب المفاجآت سيبقى قائما في هذه الانتخابات العجيبة..
وبإنتظار مالم يكن بالحسبان فإن هناك عدد غير قليل من المرشحين الخاسرين ممن بلط شوارع ووزع أعمدة ومولدات وطبع الصور والملصقات لايزال ينتظر الفرج حتى لو من .. فرج نعوش.




