السبت - 13 يونيو 2026
منذ 8 أشهر
السبت - 13 يونيو 2026

المهندس علي جبار ||

 

 

تحتاج أن يسمعها الرأي العام. وكذلك وزارة الداخلية تحديدا مديرية شؤون العشائر ..

شيخٌ عام، استغل مكانته حين تورّط ابنه بالاعتداء على امرأة.
ولمّا وصلت القضية إلى القضاء، بدل أن يُسلِّم ابنه للعدالة، لجأ إلى التواطؤ…

استعان بشاهد زور من عشيرةٍ أخرى، ليتحمّل الشاب البريء التهمة عن ابن الشيخ.
وهكذا، صدر الحكم بسجن البريء ستة أشهر، فقط لأن شيخ العشيرة أراد أن يبرّئ ابنه على حساب أبناء عشيرته.

الصدمة الأكبر؟
أن الشيخ الثاني، الذي شارك في ترتيب شهادة الزور، هو أحد أعضاء لجنة فكّ النزاعات العشائرية المتعاونة مع مديرية شؤون العشائر.

أما الأدلة القانونية على هذا التواطؤ، فهي مقطع فيديو موثَّق يظهر فيه شاهد الزور وهو يعترف بما فعله بالاتفاق مع الشيخين لتبرئة ابن الشيخ المتسبب بالمشكلة، مؤكداً أن ابن عمّهم بريء تماماً.

وقد أثبّتت الأدلة الجنائية صحة الفيديو، بالأضافة لوجود خمسة شهود يؤكدون الواقعة.

ما رأيكم؟

أليس هذا فساداً أخلاقياً وقانونياً يستحق أن يُكشف أمام الرأي العام والجهات الرسمية؟