The Grayzone: “ضربة إيرانية تصيب مخبأً عسكرياً سرياً تحت برج في تل أبيب” (13 أكتوبر 2025)..!
محمد صادق الحسيني ||

📍 الخلفية العامة
• كشفت صحيفة The Grayzone عبر تحليل جغرافي ومصادر مسربة أن إيران أصابت بصواريخها الباليستية في 13 يونيو 2025 منشأة عسكرية سرية تُعرف باسم “الموقع 81 (Site 81)” تقع تحت مجمّع الأبراج السكنية “دا فنشي” في قلب تل أبيب.
• المنشأة هي مركز قيادة وسيطرة استخباراتي مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومحصّن ضد الإشعاعات الكهرومغناطيسية.
🧭 الموقع والهيكل
• تقع المنشأة مباشرة جنوب أبراج سلاح الجو الإسرائيلي “كاناريت/كناريت” وعلى مقربة من مقر وزارة الدفاع (الكرياه).
• تحليل صور من فيلق المهندسين في الجيش الأمريكي لعام 2013 أظهر أن موقع البناء التجريبي للمخبأ هو نفسه موقع أبراج دا فنشي الحالية.
• المنطقة خاضعة لرقابة مشددة على خرائط Google وYandex، مع حجب صور الأقمار الصناعية وميزة التجوّل الافتراضي.
🧱 البناء والتمويل
• الموقع 81 بُني بتمويل وتعاون أمريكي–إسرائيلي منذ عام 2011:
• شركة M+W Group (ألمانيا/تكساس) نفذت عقداً بقيمة 7.4 مليون دولار.
• لاحقاً تولت Oxford Construction (بنسلفانيا) المرحلة الثانية بقيمة 29.6 مليون دولار، رغم اتهامها لاحقاً بالاحتيال وغسيل الأموال.
• شركات إسرائيلية–أمريكية موّلت الأبراج المجاورة، مثل:
• Shikun & Binui وDanya Cebus (مرتبطة بحزب الليكود).
• Israel Canada Group وCheck Point Technologies (الأمن السيبراني).⸻
⚙ الاستخدام والوظيفة
• رسائل بريد إلكتروني مسربة بين قائد الناتو السابق جيمس ستافريديس ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غابي أشكنازي تؤكد أن الموقع 81 يُستخدم لشبكات القيادة والسيطرة (Command & Control) داخل منطقة سكنية مزدحمة.
• الشركة الأمريكية Think Logical كانت قد فازت بعقد لتزويد الموقع بهذه الأنظمة.
⚠ القضايا المثيرة للجدل
• إسرائيل تتّهم خصومها باستخدام المدنيين كـ”دروع بشرية”، بينما تخفي بنفسها منشآت عسكرية واستخباراتية وسط مناطق مدنية – بينها حدائق ومركز مجتمعي وملاعب أطفال.
• سكان الأبراج قالوا لاحقاً إنهم “يدفعون إيجاراً لحماية الكرياه”، ما يعكس انتهاكاً محتملاً للقانون الإنساني الدولي.
• وسائل الإعلام الإسرائيلية أخّرت عمداً نشر تفاصيل الضربة لمدة أسبوعين بسبب الرقابة العسكرية.
🛰 ملخص التحليل العام
• الضربة الإيرانية في يونيو 2025 أصابت منشأة أمريكية–إسرائيلية بالغة السرية في قلب تل أبيب.
• تؤكد الأدلة أن إسرائيل تدمج بنية تحتية عسكرية داخل مناطق مدنية محمية بالرقابة الإعلامية والتكنولوجية.
• تكشف التسريبات عن تشابك كبير بين المصالح العسكرية والأمن السيبراني والتمويل الأمريكي–الإسرائيلي داخل العاصمة الإسرائيلية.




