كفؤ للتعليم العالي..!
زمزم العمران ||

قال تعالى في كتابه الكريم : (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ )
ان شاب مثل الدكتور نعيم العبودي، لابد أن يكون النجاح حليفه فلديه تأريخ حافل من الأداء البرلماني المشرِّف، سيرة ذاتية مشرقة بالنزاهة والولاء للوطن، ومستوى رفيع من الأكاديمية الرصينة ،فمابين النجاح والانجاز هناك قصة نجاح لوزير نهض بواقع التعليم وشهدت وزارته ازدهارا وتطورا في آليات العمل ورقي الجامعات العراقية في مستوى الأداء إلى حد كبير .
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي ، منذ تسنمه منصب وزير التعليم العالى والبحث العلمي شهدت الوزارة نقلة نوعية في التعليم ليعكس صورة ويروي قصة نجاح “كتلة الصادقون ” ،في الجانب التنفيذي للحكومة ويقدم نموذجاً مميزاً في الأداء الوظيفي والالتزام الوطني ، حيث كان له الجهد الملحوظ في تطور الأداء التنفيذي والإداري في المضي قدماً بتنفيذ البرامج الحكومية الخاصة بتطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
من أبرز ما تحقق في عهد الوزير العبودي تسجيل قفزة جديدة في رصيد البحث العلمي العراقي الموثق في قواعد البيانات الدولية ،فضلا عن ارتفاع عدد المجلات العراقية المفهرسة عالمياً إلى 41 مجلة وصعود الجامعات العراقية بشكل ملحوظ في التصنيفات الدولية بفضل البرامج الاستراتيجية ،كما شهدت الوزارة افتتاح 54 كلية جديدة، فضلا عن استحداث 229 قسماً علمياً متنوعاً وإدخال برامج استراتيجية جديدة في الذكاءالاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، الطاقة، الهندسة، التمريض، والتصنيع المؤتمت.
أعلنت مؤسسة “التايمز” المتخصصة في تقييم الجامعات حول العالم، السبت الماضي ، أن مؤسسات التعليم العالي العراقية حققت بحوثًا رصينة تجاوزت نسبتها 10% من البحوث المنشورة في المجلات العلمية العالمية ،
وقال ممثل المؤسسة العالمية، نيك ديفس، خلال مؤتمر العراق للتعليم العالي، إن “العراق شهد نهضة علمية ساهمت في زيادة معدلات نموه وتقدّم علمي ملحوظ في فترة قصيرة، وقد نجحت جامعاته في تعزيز مساهماتها الأكاديمية على المستويين العلمي والعملي” ،وأضاف ديفس أن “تصنيفات المؤسسات الأكاديمية العراقية ارتفعت بفضل طرق التدريس ذات الجودة العالمية”،
مشيرًا إلى “زيادة تمثيل العراق في المحافل العلمية الدولية” ،وأكد أن “الجامعات العراقية أصبحت بيئة خصبة ومتميزة للبحث العلمي، وقد أثبتت ذلك من خلال التقديرات التي حصلت عليها، حيث تجاوزت نسبة البحوث المنشورة 10% في المجلات العلمية العالمية” ،ولفت إلى أنه “وفقًا للمقاييس العلمية العالمية، فإن ما حققته الجامعات العراقية من إنجازات رفع تصنيف العراق إلى 4.6 خلال الأعوام 2021 – 2025، إلى جانب تحسين جودة التعليم وبيئة البحث العلمي”.
هذا الأداء انعكس في تعزيز مكانة الجامعات العراقية أكاديمياً وخدمياً، فضلاً عن تسريع المشاريع المرتبطة بالبحث العلمي والابتكار، بما يتناغم مع متطلبات التنمية الوطنية ، وهذه الاستحداثات وُصفت بأنها الأعلى في تاريخ التعليم العالي العراقي، ما جعل الجامعات العراقية تدخل مرحلة جديدة من التخصصات الحديثة التي تواكب التطور العالمي.




