باءُهم تجرُ وباءُنا تنصبُ..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

يحاول الغرب اليوم عن طريق قوات درع الجزيرة ان يفتح ملف الجزر الثلاثة بالتزامن مع التوتر مع الغرب حيث كالعادة ان المال الخليجي والجندي الخليجي يلعب دور المرتزق والعبيد لاسيادهم لكن عشمهم كعشم أبليس بالجنة .
قبل فترة أجتمعنا مجموعة من الاخوة والاصدقاء وكالعادة كما ان ما يُطّيب الطعام هو الملح فان الجلسات العراقية لا تخلو من النقاش السياسي حتى في الجلسات النسائية فكيف للجلسات الرجالية والمهتمين في أمور السياسه ،
كان الموضوع عن سبب وصول حالنا وامورنا الى ما نحن عليه ،وبطبيع’ اكون دائما أختار أن اكون اخر المتكلمين والمتحدثين فالجميع اتفقوا بان الغرب الدول الصناعية والكبرى وان التطور والتكنلوجيا والاقتصاد ..والخ هي السبب الرئيسي المباشر فيما نحن عليه ،
وعندما استلمت الحديث اختلفت معهم وقلت نعم صحيح كلامكم فيه بعض الصحة والمقبولية لكنه سوف نتكلم باسلوب طبي قبل ان ابدأ واشرح الموضوع من انه الطبيب الفاشل عادة ما يعالج الاعراض ويترك السبب او المسبب بينما الطبيب الناجح والمهني يعالج السبب او أسباب مباشرة وبتحصيل حاصل تختفي الاعراض وبرأي ان سبب قوة او استأساد هذه الدول علينا هو الخيانة والتبعية والانبطاح من الحكام والرؤساء والامراء والملوك وحكام الاعراب وامرائها باعوا الدين والارض والعرض وما فوق الارض وما تحت الارض وهواؤنا وترابنا وماؤنا وليس لهم هم سوى اشباع بطونهم ونزواتهم الجنسية والشهوانية ( إن هم كالأنعم بل هم أضل سبيلا ) وارضاء اسيادهم وقد اسودت شواربهم ان كانت لهم شوارب من كثره تقبيل احذيه اسيادهم السوداء ،
السبب الرئيسي هو خيانه حكامنا والدليل لو اجتمعوا على كلمه سواء لكان هذا الوضع قد اختلف لكن الخيانة والغدر تسري في اجسادهم واجسامهم كسريان الدم في العروق.
وهنالك شيئاً أخر أحببت الاشارة اليه حيث احببت ان اوضح حقيقه وهي ان الكثير قد لايعلمونها وهي ان عندما احتلت بريطانيا جزر فوكلاند ( 1982) حيث هذه الجزيره تبعد 8000 ميل اي ما يعادل 12,875 كيلو متر عن بريطانيا …..
بينما الجزر الثلاثة طنب الصغرى وطنب بالكبرى وأبو موسى تبعد ( 43 -93كم عن الجمهورية الإسلامية ) ..
انظروا الى الارقام والمسافات التي تدل على حقيقه من هو المحتل ومن هو الغاصب والمغتصب ومن هو المعتدي وان البريطانيين قبل انسحابهم كانوا قد منحوا او باعوا حسب هذه جزر ثلاثة الى شاه ايران والذي كان يجلد ويامر حكام وعربان الخليج ويتملقونه لكن الخيانه والغدر والعصبية القبلية والجاهلية تجري في دمائهم وعروقهم فما ان سقط شرطي الخليج واقيمت الجمهورية الاسلامية حتى بدات المطالبات باسترجاع هذه الجزر والتي هي اصبحت من حق الجمهوريه منذ عام 1971…
هذه الدول التي ارادت ان تظهر رجولتها والتي لم تمتلكها يوميا ولم يكن لمفهوم وقيم الرجولة وجود في دساتيرهم اصطدموا بالجبل والصمود والشموخ والاقتدار الايراني …. واليوم الغرب يحاول عن طريق قوات درع الجزيرة ان يفتح هذا الملف بالتزامن مع التوتر مع الغرب حيث كالعادة ان المال الخليجي والجندي الخليجي يلعب دور المرتزق والعبيد لاسيادهم لكن عشمهم كعشم أبليس بالجنة .




