الأحد - 14 يونيو 2026
منذ 8 أشهر
الأحد - 14 يونيو 2026

✍ الشخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٩/ ١٠ / ٢٠٢٥

 

📍الانتماء إلى الحزب أو الحركة الإسلامية له ضريبة، وهي أن يكون المنتمي قدوةً يجسّد فكر الإسلام وأخلاقه، وسيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، والأئمة الأطهار عليهم السلام.

📍لكن ـ مع الأسف الشديد ـ بعد سقوط النظام البعثي، أصبح الانتماء في كثير من الأحيان وسيلةً لتحقيق المغانم والمنافع الشخصية، لا لخدمة الدين والمجتمع. وبهذا السلوك المشين شُوِّهت صورة الدين النقي الطاهر، فانصرف كثير من الناس عن جادّة الإيمان، بل ارتدّ بعضهم عن دينه لما رآه من فساد المتصدّين.

📍ويبقى السؤال: هل يمكن إعادة النظر في مفهوم الانتماء، أم سيظل الواقع كما هو، حيث تسعى الأحزاب إلى الكثرة لا إلى النوعية؟ إن تحقّق ذلك صعب، بل قد يبدو مستحيلاً ما لم تتغيّر النفوس وتتهذّب القلوب…..

📍ولهذا طال انتظار صاحب العصر والزمان عليه السلام، أكثر من ألفٍ ومئتي عام، يبحث عن رجالٍ من طرازٍ فريد، كزُبَر الحديد، رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ملأ الله قلوبهم إيمانًا ويقينًا، فتجسّد الإسلام في فكرهم وسلوكهم….

📍إنه لا ينتظر فاسدًا إذا تقلّد منصبًا فسد، وإذا اغتنى بَطِر، وإذا تمكّن خان، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا، وينقلب على عقبيه…