الخميس - 14 مايو 2026

اكثر من 7 الف مرشح يتنافسون على 329 مقعدا.. انطلاق قطار التنافس الانتخابي في العراق..!

منذ 7 أشهر
الخميس - 14 مايو 2026

عادل الجبوري ||

انطلقت يوم الجمعة، الثالث من تشرين الأول-أكتوبر الجاري، الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية المقرر اجراؤها في الحادي عشر من تشرين الثاني-نوفمبر المقبل.

ويتنافس 7768 مرشحا من محافظات العراق الثماني عشرة، بينهم 5520 رجلا، 2248 امرأة على 329 مقعدا، للدورة البرلمانية السادسة لاربعة اعوام قادمة.

ويشارك في هذه الانتخابات 31 تحالفا، و38 حزبا، و23 مرشحا مستقلا، و56 مرشحاً لمقاعد الكوتا البالغة تسعة مقاعدة، والمخصصة للمسيحيين والايزيديين والصابئة والشبك والاكراد الفيليين، في محافظات بغداد ونينوى وكركوك واربيل ودهوك.

وبحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، يحق لحوالي واحد وعشرين مليون ونصف المليون مواطن عراقي من مجموع سبعة وأربعين مليون، الادلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة.

وتجري الانتخابات وفق نظام الدوائر المتعددة، حيث تمثل كل محافظة دائرة انتخابية واحدة، وتوزع المقاعد على المرشحين الفائزين على ضوء نظام سانت ليغو المعدل(1.7).

ومن بين المرشحين في هذه الانتخابات، شخصيات سياسية بارزة، من قبيل، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي يتصدر قائمة تحالف الاعمار والتنمية في محافظة بغداد، ورئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، الذي يتصدر قائمة ائتلاف دولة القانون في بغداد، والقيادي في حركة عصائب اهل الحق ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، الذي يتصدر قائمة تحالف صادقون بزعامة الشيخ قيس الخزعلي في بغداد، ووزير الشباب والرياضة الأسبق، عبد الحسين عبطان، الذي يتصدر قائمة تحالف ابشر يا عراق بزعامة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، وامين بغداد عمار موسى، الذي يتصدر قائمة تحالف قوى الدولة الوطنية في بغداد، بزعامة رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، ورئيس البرلمان السابق ورئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، الذي يتصدر قائمة تحالفه الانتخابي في بغداد أيضا.

في مقابل ذلك، جدد زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر موقفه القاضي بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، علما انه في الانتخابات البرلمانية السابقة التي جرت عام 2021، كان التيار الصدري قد حصد 73 مقعدا، الا ان الصدر قرر بعد عدة شهور، الانسحاب من العملية السياسية والايعاز الى أعضاء الكتلة الصدرية في البرلمان الى تقديم استقالاتهم، رفضا لما اسماه بالمحاصصة وتكرار الاخطاء السابقة.

وفي خضم الجدل والسجال المحتدم حول مدى التفاعل والاقبال الجماهيري مع الانتخابات المقبلة، يرى مراقبون ومهتمون بالشأن الانتخابي، ان الانتخابات ستجري بسلاسة وفي ظل أجواء سياسية وامنية هادئة، رغم ما ستشهده مرحلة الحملات الدعائية من تجاوزات وتسقيط وتشهير من قبل بعض الكتل والكيانات والشخصيات ضد خصومها ومنافسيها.

ويرى هؤلاء المراقبين والمهتمين بالشأن الانتخابي، انه حتى لو كانت نسب المشاركة متدنية، مثلما يؤكد او يتوقع البعض، فإن النتائج ستعتمد، لانه لايوجد نص دستوري او قانوني يحدد سقف معين بالحد الأدنى للمشاركة، لكي تكتسب الانتخابات شرعيتها.

وتجدر الإشارة الى الانتخابات البرلمانية الأولى، بعد إقرار الدستور الدائم في الخامس عشر من تشرين الأول-أكتوبر من عام 2005، جرت في أواخر العام المذكور، فيما جرت الانتخابات البرلمانية الثانية في عام 2010، وجرت الانتخابات البرلمانية الثالثة في عام 2014، وجرت الانتخابات البرلمانية الرابعة عام 2028، اما الانتخابات البرلمانية الخامسة فقد جرت في عام 2021.