كان جنديا..!
الشيخ مازن الولائي ||

النماذج التي اتحفت التأريخ وعلقت قناديل من نور في طرقات السائرين والضائعين بوقود الجهد المبذول من قبلهم والبصيرة التي أنتجتها العبادة الحقيقية والإخلاص الحقيقي، بل والفهم والتطبيق الحقيقي لرسالة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، مسيرة خلود إعادة الالق والجمال الآخاذ لروح الشريعة وفن “القيادة الروحية” قبل المادية.
أننا نتكلم عن جندي برتبة قائد إسمه ‘حسن نصر الله’ الملهم لامة كان الخنوع والإذلال والقهر يخيم في باحات بيوتها وعلى شرفات منازلها، حتى ترجّل ترجمان الأخلاق المحمدية العلوية المهدوية ونزل من علياء عرش صيانة التكليف وفهم مقاصد الشريعة لمستوى رأينا مرارا وتكرارا حب أعدائه إليه لما يتحلى به من سلوك لم يخالطه الكذب أو التزوير أو الخيانة أو تجييش ما يتمتع به من قوة وسطوة الرئاسة لحزب عد بفضل الله تعالى ثم جهد الجندي من جيوش العالم المتقدمة والقوية.
نصر الله ذي الذكر الحسن كان جنديا في معسكر المعصومين عليهم السلام، تتلمذ على نهج القرآن والروايات الشريفة وأخلاق العلماء ممن حدسوا أنه من أهل الفضل والمسؤولية، كان بكل جدارة منكس مرآة أهل البيت عليهم السلام، حتى سلك طريقا كان يعرف نهايته المشرفة، طريق الجهاد والتصدي لأعداء الإسلام المحمدي الأصيل، فرأينا فيه كل ما أودع القرآن والنهج الحسيني من شمائل ندرت حد العدم إلا ما شاء الله تعالى، جندي لم يخرج عن طاعة مرؤوسيه ولا استغل مكانته في قيادة الحزب وهو في عمر الشباب حيث ضغط الملذات،
بل فتح معسكرا تحت إشرافه روض فيها كل من دخل هذا الحزب وغايته نبيلة، وكان صندوق أسرار المحور وخزائن الولي الذي نصبه مستشارا وقائدا عمليا يحمل أوسع إجازات التوكيل في التصرف عن نائب الإمام المعصوم بالحق وهو الولي الخامنائي المفدى، الولي الذي كان هناك فصلا يكرره علينا هذا الجندي اليقظ من أن الطريق المستقيم والقويم والأمن هو طريق نهج الولاية والولي..
جندي رسم طريق الأحرار ورصع الخرائط باشارات الوصول لينهي عمره المبارك والشريف على نهج اسلافه الذين كان من دعائهم “وقتلا في سبيلك فوق لنا” .. فسلام عليك ابا هادي يوم ولدت ويوم استهدت ويوم تُبعث حيا .
٢ ربيع الثاني ١٤٤٧هجري
٢ مهر ١٤٠٤
٢٠٢٥/٩/٢٥م
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae




