الأربعاء - 17 يونيو 2026

إلى رئيس الوزراء، صولتك الأبوية لإيقاف مجازر الطفولة..!

منذ 9 أشهر
الأربعاء - 17 يونيو 2026

احمد نعيم الطائي ||

 

 

شخصياً، لا تشعرني مشاريع الإعمار في العراق، ولا عطايا الحكومات المتعاقبة الانتخابية بأي فرح أو ارتياح،واشعر بالألم لان كل الدعايات والشعارات الانتخابية تخلو من حماية الأطفال والرضع “الشريحة الأضعف” من عصابات التسول المنظمة المحمية ، التي تمارس بحقهم علناً أبشع صور الاستغلال في تجارة التسوّل، أمام مرأى ومسمع أجهزة الدولة التي تتفرّج عاجزة لا تجرؤ على اجتثاث هذه العصابات، خصوصاً الأجنبية.

من مشاهد هذا الاستغلال المؤلم ان أطفال ورُضّع يُزَجّ بهم ليلاً في شوارع الصدرية باشراف عصابات سورية منظّمة، وهو الحال يتكرر علناً في معظم مناطق بغداد المكتظة بالمارة ،

الطفولة ليست ملفاً ثانوياً ولا ورقة انتخابية، بل هي مستقبل العراق ، ومن يتهاون في إنقاذها إنما يوقّع على سقوط الدولة وضياع مستقبل أبناءها ، فكل طفل يُستغلّ هو صرخة بوجه مسؤول فاسد، وكل رضيع يُلقى على الرصيف هو وصمة عار على جبين الحكومات المتعاقبة التي تعجز عن حماية أضعف مواطنيها ، والأجيال التي تتربى على التسوّل اليوم، ستتحول غداً إلى قنابل بشرية تهدّد الأمن والسلم الأهلي ، اصبح من الضروري ان تقوم الحكومة بصولة أبوية حاسمة ومنظمة لدك أوكار تلك العصابات لاسيما الأجنبية في عموم محافظات البلاد لاسيما بغداد ، وإيداع الأطفال في مراكز تأهيل وإعادتهم إلى الدراسة.