العدو لايفرق بين مسالم ومقاوم….!
✍ مانع الزاملي ||

كثيرون هم الذين يرددون مقولة لماذا تتصدون للعدو وهو قوي ، دعكم تسلكوا طريق السلام لكي تضمنوا سلامة بلادكم وشخصياتكم من الاستهداف ، فالعدو لايستهدف الذين يجلسون على التل او يتعاونون معه لتحقيق بعض اهدافه !
هذه السردية التي يرددها العملاءوالمرجفون كذبتها ضربة الكيان الصهيوني للدوحة ! فالعدو لايقيم وزنا للعملاء والمتعاونين وينظر اليهم بأنهم عملاء لاغير !
قطر رغم مطلق تعاونها مع امريكا واسرائيل ورغم جهودها في حلحلة كثير من المسائل المعقدة في الشرق الاوسط كوسيط لكنها لم تحضى بالاحترام او الصون من العدوان !
الدوحة بذلت جهود استثنائية في مفاوضات فك الاشتباك بين الكيان وحماس وسعت لأطلاق سراح الاسرى تمهيدا لحلول اكبر بصفقة سلام بغض النظر عن قناعاتنا وتحفظنا على ذلك لكن غدر العدو نسف كل الجهود وتجاوز على كل الاعراف الدولية واستباح حرمة دولة حليفة له !
وذلك بقصف الوفد الذي كان من المفترض ان يفك قيد اسراه لكن العدو لايفهم غير لغة القوة والتهور والاعتداء ، بات واضحا ان الصهاينة لايرقبون في اي قوم او دولة الا ولاذمةًًوقد نبأنا الله عنهم الكثير.
وخذ مثلا قوله تعالى (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} فهم قساة لاعهدلهمً ولا ذمة ، وما لم يتنبه العرب والمسلمون لهذا الخطر فيعني ذلك ان قصف الدوحة ليس آخر اعتداء بل هو مقدمة لأعتداءات اخرى ولايشفع لأي دولة عمالتها مهما بلغت وتحت اي مسمى .




