براك و”غطي مويلچ بْه – شلكّ غرض بْه..!
علي عنبر السعدي ||

– طركاعة أجت خطارنه –
ابحار متخيل : نزل برّاك مع اثنين من المندوبين الأمريكيين ، عند بدوية تسكن بيتاً من الشعر وسط صحراء دير الزور،ولأنها بانتظار احمود يرجع من السراحة ،فأنها كانت ((هدد)) من الداخل ، فأوقدت النار وبدأت تعمل شاي للضيوف ،فانكشف (صاحبها ) وكان سميناً مربرباً يرغبه حتى المابيه حيل ،ولأن براك قائد الفريق ويمثل دولة عظمى ،لذا قال لها : خوية غطي امويلچ بْه –
فرد عليه عضو الوفد (يمكن غراهام ) : وانت شلّك غرض بْه.
فأكملها العضو الثالث :خلنا نبحّر بْه .
ولأن برّاك من بلاد متقدمة ،ورأى كل هذا الشعر يحيط بالمربرب مال البدوية ، لذا سألها ليش ما تشيلي هذا الشعر ،؟ترى مو زين – يسوي التهابات .
فهزت رأسها متحسرة : وش اسوي يا لخو ؟؟ انعتلي دوا .
فابتسم براكّ وقال : ادهنيه بالزيت او الكاز ،وبعدين قربي عود
شخاط .
وحين ذهب الضيوف ،لم تكذب البدوية خبراً ،نزعت ودهنت وحرقت ،فصارت تصرخ من الألم وهي تضرب يديها اسفلاً واعلى وتصيح : طركاعة أجت خطارنا ،يوم النعتلي هالنعت – كلما اطفي الفوكَ – يحرجني التحت .
وهسا حكومة لبنان ،سمعت كلام الضيف برّاك ،وراح تحركَ الفوكَ والتحت ،حتى تجهز لحمود (نتنياهو) وتترك الكل يتفرج ويقول – خلنا نبحّر بْه .
(*) نبحّر – ننظربعمق ونتخيل ،كمن يبحر في سفينة –تهزه الرياح .




