الأمور واضحة، لكن مع الأسف الأوباش موجودين..!
المهندس علي الشمري ||

أيُّ خطابٍ يدعو للنيل من رموز المسلمين هو في خدمة الكيان الصهيوني الذي يرغب في تفتيت وتقسيم جسد هذه الأمة.
كلُّ مساعي الفقهاء وتضحيات المجاهدين ودماء الشهداء التي ارتقت في سبيل الحفاظ على وحدة هذه الأمة… نأتي نحن ونهدمها باندفاعنا غير المسؤول، ثم نقول إن هذا يُفرح الزهراء عليها السلام!
الزهراءُ عليها السلام، التي كظمت غيظها في سبيل الحفاظ على الإسلام ووحدة المسلمين… نأتي نحن وباسمها لنقدِّم مادة للعدو الصهيوني يستغلها لإشعال الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية.
في ذكرى ولادة الرسول الأعظم ﷺ، أقرَّ الإمام الخميني “أسبوع الوحدة الإسلامية”، ليكون فرصة لتعظيم المشتركات بين المسلمين وتشكيل جبهة واحدة ضد المستعمر الذي يريد استعباد شعوب العالم الحرة.
ثم يأتي السيد السيستاني والسيد الخامنئي وغيرهما من المراجع الكرام ليحرِّموا أيَّ خطاب طائفي تحريضي… وكذلك كان حال كثير من قادتنا الشهداء: أبو مهدي، الحاج قاسم، السيد حسن نصر الله، وغيرهم.
الأمور واضحة، لكن مع الأسف، في كل مرة ينجح الإعلام في جرّنا إلى فخٍّ من فِخاخ إبليس.




