الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ 10 أشهر
الأربعاء - 17 يونيو 2026

إيليا إمامي ||

 

 

 

الإمارات تطبع مع إسرائيل + الإمارات غنية ومترفة = التطبيع زين.

الي يستعرض بجسم مرته ويفرفر بيها وصدرها وأفخاذها مكشوفة فهذا رجل أعمال وناجح ومشهور.

ماذا عن الكرامة في مقابل الترف؟

ماذا عن الدياثة وانعدام الغيرة ؟

أششش لتحچي بذني يضحكون عليك!

منو يضحك ؟

الديوث والمطبع!!

ملاحظة: مما يدل على النجاح الجزئي لخطط هؤلاء الشيطانية أن الناس حتى المتدين منها صارت تتحسس ولو قليلاً من كلمة (ديوث) و (لوطي) و (زاني) بينما هي ألفاظ مطلوبة لأجل قسوتها حتى يكون فيها جانب تأديبي.

هسه صارت (گرن) و (مثلي) و (خائن زوجته) يعني خائن لله عادي بس المصيبة خائن زوجته!!

تخليك عن الألفاظ هو أول الوهن.. وبالعادة يبدأ انهيار المفاهيم بعد انهيار اللغة.

قد تسأل:

الطبقة السياسية الشيعية لديها ألف طريق لإسكات الخنجر..

طرق قانونية كثيرة وملفات تكفي لتغييبه خلف الشمس

ملفات أعظم مما يخص طارق الهاشمي ورافع العيساوي

تصريح واحد من هذه التصريحات الطائفية يكفي لزجه في السجن.. ويكفي المفوضية لحرمانه من المشاركة.

إذاً لماذا يتركونه يسرح ويمرح ولا يقاضونه قانونياً؟

الجواب يا صديقي أن هناك ثلاثة أسباب:

سبب قضائي (لديه ملفات مماثلة ويفضحهم)

سبب مالي (مستفيدون من بعض)

وسبب سياسي (وهذه مصلحة متبادلة فبقاء الخنجر يحرض السنة فيه استفزاز للشيعة ويدعوهم للتمسك بقيادات الشيعة والطرفان يربحان).

فهل تعلم متى نرى حكومة تفكر برؤية العراق 2050 ؟
عندما يكون لديك شعب يفكر بذلك.. ولا ينخدع بالاستفزاز الطائفي.. ويكون لديه الوعي والشجاعة لاستبدال الوجوه القديمة التي لم تجلب الخير.. وتعتاش على الأزمة الطائفية.