الجمعة - 12 يونيو 2026
منذ 10 أشهر
الجمعة - 12 يونيو 2026

الشيخ قاسم آل ماضي ||

 

كان مفوضاً في احدى مديريات امن النظام في بغداد .. ولما رأى جرائم البعث ترك وظيفته وتاب وصار يرتاد مساجد الدجيل .. الناس تحسسوا منه ابتعدوا خوفا ، وهذا من حقهم .

صار يتألم لان الناس لم تثق بتوبته وهدايته وبمحاربته للنظام البعثي القمعي .

رتب امره وهرب الى سوريا وانتمى هناك الى حركة المجا.هدين العراقيين بقيادة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم .. تطوع لتنفيذ مهمة صعبة في بغداد تزامنا مع موعد اقتراب انعقاد مؤتمر دول عدم الانحياز كرسالة الى العالم تبين دموية هذا النظام السادي وكذا هي رسالة رفض الشعب العراقي للحرب المفروضة على الجارة الاسلامية الفتية ايران .. اثناء التدريب على العملية انفجر لغم وبُتِر ساعده وساقه !

رفض اعفائه من تنفيذ العملية واقنع القيادة وصار يتدرب على سياقة السيارة المفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات .. وفعلا تم ترتيب دخوله بغداد وقام بالتنفيذ وبالموعد المحدد وبكل نجاح .. تم نسف البناية المخصصة للمؤتمر .. حينها اهتزت العاصمة بغداد على صوت الانفجار .. فعلا تم الغاء اقامة المؤتمر في بغداد التي بدت امام العالم بأنها عاصمة غير ٱمنة وعُقِد المؤتمر في دولة اخرى ـ اعتقد كوبا ـ وهكذا نجح البطل في تحقيق الهدف المرسوم ونال شرف الشهادة بكل شجاعة واقدام .

السؤال : كم تمتلك دول العالم مثل هكذا ابطال ؟ قليل . وكم يمتلك العراق مثل هكذا فرسان ؟ كثير جدا .. لكن اين هم ومن يعرفهم ؟! قليل جدا !

على مَن عتبي ؟!

لك الله يا عراق النفائس المنسية..!