الإعلام المعادي أداة لأختراق العقول وتفكيك المجتمع..!
زمزم العمران ||

لا ينتهي زمان الفتن الايأتي بزمان مثله أو أشد منه فتنة ، والكثير في العراق من داخله وخارجه يعيش على هذه الفتنة ، ولايوجد اسهل من إشاعة الفوضى في العراق لأن الجهل المجتمعي والعقل الجمعي كبير مع غياب البصيرة والحكمة والوعي ، وان تكلم احد وانار لهم بصيرتهم فلا إذن تسمع ولا عين تبصر ، ولاحسيب ولارقيب للذي يشعل الفتن ويؤدلج الحقائق بين الحين والآخر .
إن العنصر الأساسي والمهم لسهولة إثارة هذه الفتن والايدلوجيات الخاطئة و المدفوعة الثمن من أجندات خارجية وتوجيهات للمنظمات الفلانية هو انعدام عنصر الثقة بين الشعب والحكومة مما يؤدي إلى أعمال العنف والاحتجاجات والمظاهرات فلو كانت الحكومة مصداق لكل ما تقوله لما وصل الحال بنا إلى ماهو عليه فهناك من يستغل بعض الثغرات الموجودة في الحكومة لانه لايريد الخير لهذا الشعب كما يستغلون معاناة المؤسسات الحكومية في العراق من الضعف والفساد ممايعيق قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ،فيقفون بالضد عند أدنى موقف للحكومة ويزجون الأهل السلمي في خانة الفتن والصراعات .
تبدأ الفتنة برفع شعارات بأسم الوطن وخدمة الشعب وتضليل الشعب بدعمه




