الجمعة - 15 مايو 2026

قمة ألاسكا.. إعادة رسم الخرائط على حساب المنطقة..!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

د. وسام عزيز ||
١٧ . ٨ . ٢٠٢٥

 

 

كشفت مصادر قريبة من المخابرات الصينية أن قمة ألاسكا الأخيرة لم تكن مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل محطة استراتيجية لإعادة ترتيب موازين القوى في العالم.

المعلومات تشير إلى أن بوتين قدّم تنازلات كبرى، شبيهة بما فعله ترامب سابقاً في ملفي بريطانيا وفرنسا ضمن سياقات سايكس بيكو جديدة، حيث سلّم ملفات حساسة مثل أوكرانيا والساحل السوري وأجزاء من أوروبا الشرقية، مقابل حزمة دعم اقتصادي وسياسي تؤمن بقاء روسيا كلاعب أساسي.

المقابل الحقيقي وفق هذه التسريبات كان التمهيد لإقامة “إسرائيل الكبرى” تحت رعاية نتنياهو، وبدعم مباشر من إدارة ترامب سابقاً وما تبقى من نفوذ واشنطن حالياً. هذا المشروع يستهدف المنطقة برمتها عبر خريطة شرق أوسط جديد، يُقسّم الشعوب ويُبقي الكيان الصهيوني القوة المهيمنة.

في المقابل، برز الموقف الإيراني بحدة، حيث أطلقت طهران تصريحات قوية تعكس رفضها لأي ترتيبات على حساب محور المقاومة. كما أن التعاون العسكري والاستخباري الإيراني–الصيني شهد تصاعداً لافتاً خلال الأيام الماضية، في رسالة واضحة أن طهران وبكين تتحضران لمواجهة أي مخرجات خفية لقمة ألاسكا.

إن ما جرى في ألاسكا لا يمكن قراءته كحوار بين قوى كبرى فحسب، بل كجزء من مشروع جيوسياسي يرسم خرائط جديدة، فيما تبقى المقاومة العامل الوحيد القادر على كسر هذه الترتيبات وحماية إرادة الشعوب.