بوتين وترامب .. ماذا لو ؟!
✍السيد أحمد رضا المؤمن ||

هناك فكرة مجنونة تقول أن كل مشاكلنا في المشرق العربي ستحل لو تناطح هذين الرجلين (بوتين وترامب) واستخدما أسلحتهما النووية بعيداً عنا ..
الفكرة ليست مستحيلة الحدوث نظرياً وعملياً ، بل أن لدينا عدد من الروايات التي تتحدث عن حدث قريب من هذه الفكرة مضمونها أن البشرية قبل الظهور المهدوي ستتعرض إلى الفناء ويكون فيها أنصاره بسلام وبعيدين عن تأثيرات هذا الحدث !
إمكانية الإصلاح والتغيير في بلداننا أصبحت شبه مستحيلة بحكم تغلغل الفساد وسيطرته حد التمكن والتجذر وحتى الإنتشار والتوسع كما هو الحال مع العدو الصهيوني .
بالنسبة لي لا أتوقع أن يحدث شيء من هذا القبيل بين أخطر قطبين في العالم روسيا وأمريكا ، ربما لأنهما يطبقان المثل القديم (إبليس لا يخرب عشّه) وهو حالهم منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية 1945
ليس بيدنا سوى أن نتفرج ونرى فنحن نعيش بلداناً متأخرة جداً وأضاعت فرصاً كثيرة لتتحول إلى دول عظمى وفضلنا أن نكون عبيداً لعبيد !
((ولله الأمر من قبل ومن بعد))




