الجمعة - 15 مايو 2026

استراتيجية الحلم الملعون وفضيحة الصمت العرب..!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

الدكتور علي العمار ||

 

 

من جعل الاعداء يفكرون وينفذون حلم التوسع والاستيطان و القضم المتواصل للارض العربية دون رادع ودون ضجيج او حتى توجس او استعداد او حتى دون راي شعبي او حتى استنكار كما عدناهم هما نقطتين لا ثالث لهما!؟

اولا ؛ جميع الأنظمة العربية من الخليج الى المحيط دون اي استثناء او حياء هي انظمة سياسية (على الورق والادعاء بانها ذات سيادة )ولكن عمليا هي نظم سياسية وقواعد رادعة لاي تحرك شعبي مخالف بل وتابعة ومعينة أساساً وبمباركة (امريكية ولقيطتها )بل الأدهى انها تعد نظم تابعة ومنفذة لاكثر مما يطلب منها لسياسات وقوانين واجراءات امريكا والتي عملت وبدأب ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي ومنذ سقوط العراق وليبيا فعليا للعمل المستدام في ادخال دول المنطقة في فوضى غير مسبوقة وغير متناهية إعلاميا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا وحتى طائفيا تمثلت بالربيع الاسود وداعش والنزاعات الإقليمية والطائفية والتغني بالحضارات قبل العربية مثل الإبراهيمية والفرعونية والحروب بالوكالة واخرها انهيار خط المواجهة في سوريا ولبنان والتخلي عن غزة والضفة والجولان وغيرها من المناطق العربية التي بدأت تشهد نزاعات سياسية وطائفية تمهد للاستسلام التام غير المشروط

ثانياً:
بروز وصعود العراب المتمثل ب (تاجر الحروب والملاهي ودعارة القاصرين ) وحلم التوسع الذي جاء به وفريقه ومن معه وخطاياه ومغامراته الابستينية والتي لاتغتفر مع اللوبي الذي جاء به لولاية ثانية والذي اختير اساسا ليس بالانتخاب وانما لصفقات المجمع الإنتخابي لينفذ الرغبات الشيطانية للصليبية الصهيونية

اما من يريد ان يضيف نقاطاً اخرى للانهيار التاريخي للاسلام وللعرب فابرزها من خارج الصندوق تمثلت ب:
الفرصة التاريخية التي لا تأتي بالزمن الا مرة. والمتمثلة

– بانهيار اقتصادات اوربا
-وتراجع دور الروس وانغماسهم في حروب لاطائل فيها في أوكرانيا والقوقاز
– وغياب استراتيجية المناورة لدى حاكم موسكو
-وتخليه عن شرق المتوسط وحلفائه في بريكس مثل ايران والصين وربما كوريا الشمالية،
-يضاف اليها اسباب اخرى تتعلق بطموحات ورغبات بكين في الانقضاض على تايوان ومقايضة امريكا بها مقابل القبول بخطة انهيار العرب والقبول باس رائ ي ل الكبرى

اننا في ازمة تاريخيّة حقيقية تتحققت بسواعد لصوصها من سياسي الغفلة الذين لم يفرطوا فقط بكيانات سياسية قائمة بل بكيانات تمثل وجودها وتاريخها وثقافتها ايضاً .

ولكن المخزي والمحزن اننا ومع تسارع الاحداث فلم نجد لا صوت وصدى ولا حتى اللاءات الثلاث التي كانت تساهم في الضحك على ذقون الشعب العربي والعذر في ذلك اننا في زمن الترفيه والمتعة اللامتناهية .