الجمعة - 15 مايو 2026

المقاومة بين مطرقة المؤامرة وسندان الصمود..!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

د. وسام عزيز ||
١٤. ٨. ٢٠٢٥

 

 

 

منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى، والعدو الصهيوني وحلفاؤه في المنطقة، ومعهم الإدارة الأمريكية، يسعون جاهدين لانتزاع سلاح المقاومة، متوهمين أن ذلك سيُخمد جذوة الصراع ويُؤمّن لهم مستقبلًا بلا تهديد. لكن هذه الدعوات تأتي في وقت ما زالت فيه غزة تقاتل بثبات، ولبنان يرد على العدوان، والعراق يحتفظ بسلاح حشده الشعبي كدرع وطني رادع.ومقاومته الابية الاصيلة.

اللافت أن بعض دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، تبدو أكثر حماسة من إسرائيل نفسها لنزع سلاح المقاومة، في انسجام واضح مع المشروع الأمريكي–الصهيوني، فيما يتجاهل الجميع الدعوة لنزع سلاح الكيان الغاصب الذي ارتكب أبشع المجازر بحق المدنيين.
في غزة ولبنان

ثم يأتي الاستهداف السياسي والإعلامي للحشد الشعبي والمقاومة والذي ليس وليد اللحظة، بل هو جزء من خطة ممنهجة، تتكامل فيها الضغوط الدبلوماسية، والتدخلات في الانتخابات، وتضليل الرأي العام عبر منصات إعلامية مدفوعة الثمن. هذه المحاولات تسعى لتكرار سيناريوهات تفكيك الجيوش الوطنية، وصولًا إلى إضعاف مؤسسات الدولة نفسها.

لكن ما كشفت عنه زيارة الأربعين من زخم شعبي هائل دعمًا للمقاومة، أثبت أن هذا المشروع سيواجه بوعي جماهيري وصلابة ميدانية، وأن الشعب العراقي، ومعه محور المقاومة، لن يفرط بتضحيات من دحر داعش، وكسر شوكة الاحتلال، وأثبت أن إرادة الشعوب أقوى من ضغوط الكبار.

إن نزع سلاح المقاومة هو نزع لكرامة الأمة، ومن يطالب به إنما يسعى لإنقاذ إسرائيل من هزائمها، وليس لصناعة سلام حقيقي.

بالاخير النصر سيكون حليف المؤمنين الثابتين
وهذا وعد الهي

ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم