اغنياء وفقراء.. نحن كذلك دوما وليس في ذلك عيب..!
محمود المغربي ||

أغلب الذين ركبوا موجة الحديث عن الفقر والجوع والفساد والفشل هم ممن كانوا ضد الأنصار وعاد الأنصار خمسة نفر في جبال مران قبل عشرين عام.
يعني ممن هم ضد أنصار الله قبل أن يكونوا في السلطة وعادهم جماعة مستضعفة وأصحاب مظلومية، وهؤلاء رافضين وجودهم
هكذا خلقة ومكرهه من عند الله ومن عند أنفسهم وحديثهم أليوم ماهو إلا كلمة حق يراد بها باطل ومتأجرة بمعاناة الناس.
مع أن الفقر والجوع والفساد ليس بجديد على بلادنا وشعبنا ومن يوم خلقنا الله ونحن نعاني وفي جوع وفقر وفساد وطوابير وازمات، على الأقل اليوم هناك سبب منطقي لما نحن فيه من فقر وجوع وهو العدوان والحصار والحرب الاقتصادية ومؤامرات داخلية وخارجية.
المشكلة أننا لم نكن نعرف سبب الفقر والجوع والمعاناة زمان أو بالأصح لم يكن هناك مبرر خصوصا أن البترول والديزل والغاز كان من آبار مأرب وكان معنا صادرات نفط تصل إلى نصف مليون برميل يوميا وكافة المواني والمطارات والمنافذ مفتوحة وكافة إيرادات المحافظات اليمنية تذهب إلى صنعاء ولا يوجد حرب ولا حصار وعدد السكان كان نصف عدد السكان أليوم ومع ذلك كنا في فقر وجوع وطوابير وازمات الغاز نمسك عليه طوابير والكهرباء واصل مقطوعة والماء يجي كل شهرين مرة واحدة في تعز والفساد والفشل والظلم موجود بشهادة تقارير الأمم المتحدة والعالم.
طبعا هذا الكلام لا يعني أننا نبرر ما يحصل أليوم لكن الغرض منه لا للمزايدة والكذب والدجل.




