السبت - 13 يونيو 2026

نصر الامام المهدي (عج) بالوعي والبصيرة..!

منذ 10 أشهر
السبت - 13 يونيو 2026

زمزم العمران ||

 

 

يتميز الإنسان من بين كافة المخلوقات بأنه صاحب عقل وحكمة وتدبير وتفكير ، وهو بالتالي يبني سلوكياته على أساس القناعة والتعقل باعتبار أن الإنسان لا يبادر إلى أي سلوك بعيد عن قناعاته التي يُفترض أنها بنيت على أساس من اليقين والتفكير السليم و الغالب على الإنسان قبول السلوكيات التي تطمئن وتستقر لها النفس من منطلق الحق واليقين.

عندما نتكلم على البصيرة نتكلم عن الجهاد بكافة اشكاله ، جهاد النفس او جهاد العدو فكل حياتنا جهاد في سبيل الله ما دمنا نعمل ونسعى للخير هو سبيل الله فيجب أن نتحرك بالبصيرة والبصيرة ترشدنا ماذا نعمل ماذا نصنع وكيف نتحرك ومن اين نبدأ وما الهدف والى اين نصل فأول الدين معرفته بالبصيرة لان الإنسان على نفسه بصير ،على كل انسان يملك وعي وبصيرة يرى ماجرى في العدوان الصهيوني الذي حصل على الجمهورية الإسلامية ومعركة الوعد الصادق ،

وما وضح الشيخ قيس الخزعلي من شبه بين معركة الوعد الصادق وبين عاشوراء الإمام الحسين وملحمة الإمام الحسين عليه السلام التشابه في كل شيء أساسي ،الوعد الصادق منهجها الحسيني قائدها الحسيني جنودها الحسينيون قامت على أساس الاستعداد للتضحية من أجل الدفاع عن الحق وعن المستضعفين.

هناك سؤال يردده الكثير من الشباب أنه إذا ظهر صاحب الزمان عليه السلام كيف يستطيع أن ينتصر على أمريكا وعلى إسرائيل؟ وهم يمتلكون هذه الترسانة الضخمة ؟

اقول لهم بأن هناك دولة بمفردها بدون دعم دول أخرى ، لا صين ولا روسيا وبدون دعم من حلفائها في المنطقة لا حزب الله ولا المقاومة العراقية ولم يطلبوا من أنصار الله الحوثيين ، استطاعت هذه الدولة بمفردها ،أن تحقق نصرا واضحا على إسرائيل ، وعلى أمريكا وعلى كل حلف الناتو.

أن الموضوع الاهم في زماننا الحاضر كما أشار إليه الشيخ قيس الخزعلي هو أن يبذل الشباب اهتمامهم ووقتهم من أجله هو الوعي، لأن المعركة بالأساس هي معركة وعي وبصيرة، وإذا عرفنا من هو عدونا وما هي أهدافه وماذا يجب أن نقوم بفعله؟

وما هو واجبنا ،نحن ومنذ اكثر من 1200 سنة في اخر الزمان نحن نعيش مراحل متقدمة جدا من مراحل الصراع بين الحق والباطل ،

لذا علينا أن نتسلح بالوعي والبصيرة ،اليوم من واجبنا الدفاع عن المقدسات الإسلامية وندافع عن الرسول الكريم وآل البيت عليهم السلام وندافع عن انفسنا وعن القرآن وعن الشعوب المظلومة ببصيرة وجهاد .