ليست صدفة..!
حسن كريم الراضي ||

ولا عن عبث هذا التوقيت للقيام بحملة طائفية ممنهجة وبتوقيت واحد تجاوزت الحدود الاخلاقية .
أنهم يعدون العدة لأمرين مهمين اولاهما : تشتيت الانظار عن أكبر تظاهرة يشهدها الكوكب يزحف فيها أكثر من عشرين مليون انسان نحو قبر شهيد حارب الطاغوت ورفع شعار هيهات منا الذلة الذي بات يؤرقهم . واشعال معارك طائفية جانبية مستفيدة من بساطة تفكير أطراف النزاع .
والأمر الثاني هو تعويق عملية التصويت على قانون الحننند بعد ان تجاهل الاطار التنسيقي التحذيرات الاميركية من مغبة اقراره ..
وهذا ما دعى السفارة الاميركية ومعاهد الفتنة البريطانية لتحريك صبيانهم واستنفار عملاؤهم باحداث فوضى من خلال منشورات غير مسبوقة بالشتم العلني للمكون الأكبر ورموزه وشهداؤه واستخدام افضع الفبركات واشدها فضاعة لتوريط الحننند والضغط عليه ليرتكب خطئا يكون شماعة ومبررا لاتخاذ قرارت لاحقة بحق الشيعة حصرا ..
لذلك تجد صبيان السفارة وعاهرات المعاهد يستخدمن اقذع العبارات واقذر الحيل وان كانت تؤدي إلى فضائح لم يعتد الشعب العراقي عليها مستفيدين من انجرار البسطاء والدخول في المعركة القائمة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنتظرة ردات فعل اتجاه مخنثيها وعاهراتها لكي تقوم بالخطوة اللاحقة ممنية هؤلاء بلجوء يجدوه ثمنا جيدا للتجاهر بالخلاعة والفسق وانهيار السمعة التي لم تعد مهمة حتى للنساء وهذا ما لم نكن نجده حتى عند بغايا الميدان التي يتورط المرء ان وصفها بما هي عليه واقعا ..
ان الأمر خطير والقوم باتوا يرمون باوراقهم الأخيرة بعد ان نفد ما في جعبتهم من فتن ومؤامرات وحيل تستغفل بها الجمهور وعلى العقلاء ان ينتبهوا لذلك وينصحوا بالتجاهل وعدم المبالاة والاكتراث بالاعيب هؤلاء وان قست وتزايدت حدتها .
وعدم الترويج لهؤلاء الصبيان بإعادة ما ينشرون بداعي الرد عليهم فهم نكرات مجهولة لا قيمة لها ما لم نبدي نحن اهتمام بهم بلحاظ ان السفارة تكافئ من يتسبب بأكثر ردود عنيفة ضد منشوراته وتعد ذلك نجاحا يستحق التقدير .
يجب تجاهلهم وعدم الانجرار لساحتهم فهم يريدون قيادة المجتمع الى ساحة القتل المعدة سلفا لتحقق الخطوة الأولى نجاحها ..




