الأربعاء - 17 يونيو 2026

قوة التشيع بوحدة الكلمة والتمسك بالمرجعية..!

منذ 11 شهر
الأربعاء - 17 يونيو 2026

زمزم العمران ||

 

 

إنَّ التمسك بتعاليم المرجعية الدينية من أهم سبل نجاة المجتمع من الفتن والأهواء التي يتعرض لها، فضلًا عن بيانها تعاليم الشريعة المقدسة وأحكامها، وكونها الركن الوثيق الذي تلجأ الأمة إليه في المهمات الصعاب،وخير دليل على مثل هذه المهمات الصعاب تجربة عام 2003، والكل عاصر هذه التجربة .

وكما أشار الشيخ قيس الخزعلي في خطبته : عندما كان الوضع وضع سياسة فمن أفتى بضرورة الاستفتاء على الدستور ؟ (المرجعية الدينية) وعندما جاء خطر داعش الذي من الذي أفتى بفتوى الجهاد (المرجعية الدينية) المتمثلة بسماحة أية الله العظمى السيد علي الحسين السيستاني هي مقياس الحق ، وولاية الفقيه والولي الفقيه المتمثل بسماحة السيد علي الخامنئي هو مقياس الحق، وما حكموا به نحكم به وما يفتون به نلتزم به

والتجارب التي مرت علينا في العراق كانت المرجعية الرشيدة هي صمام الأمان في كل المواقف والحوادث الاستثنائية.

يجب أن نكون مفتخرين بأنفسنا ،أننا نملك هذه المرجعية لمعرفة الحق ومعسكر الحق رغم كل ما واجهته هذه المرجعية من تشكيك بالتقليد خاصة بعد معركة داعش ، لان العدو اكتشف ان وحدة كلمة الشيعة سببها وجود المرجع الديني ، وكان الهدف من كل هذه الجهود في التشكيك هو تفريق كلمتنا لأن هنا تكمن قوتنا بتمسكنا بالمرجعية حيث بين الشيخ قيس الخزعلي هذا الموضوع بقول للسيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه وهذا كلامه وأنا انقله نصا :(أن البشرية بدون مجتهد تكون ملحقة بالعدم. وتكون ضالة ومضلة. ولا تساوي حذاء قديم إنما شأنها بالحقيقة بالمجتهدين ).

إذا أردنا أن ننصر الحق ، وإذا أردنا أن نكون في معسكر الحسين عليه السلام ، فالبوصلة هم علماؤنا ومراجعنا وأولياؤنا ، الله هو الحق ، رسول الله مع الحق ،علي بن أبي طالب مع الحق ، الأئمة عليهم السلام مع الحق ، فإذا أردت أن تكون مع الحق كن مع علي بن أبي طالب لأنه وصي رسول الله كن مع علي السيستاني لأنه المرجع الديني الأعلى كن مع علي الخامنئي لأنه الولي الفقيه ، ونختم حديثنا بما قاله و أوصى به الشيخ قيس الخزعلي سنستمر على هذا المقياس ونستمر على هذا الطريق ونستمر على هذه البوصلة، إلى أن يرزقنا الله جل وعلا إن شاء الله رؤية إمامنا الإمام المهدي عليه السلام، وأن نكون من المقاتلين بين يديه والناصرين له والمعينين له، وأن يرزقنا الشهادة تحت يديه بعون الله تعالى.