وسيلة الطالبين..!
✍حسين فلسطين ||

٣٠ محرم ١٤٤٧
جاء الوقت الذي سأبيعُ فيه شِعري
ومشاعري الموءودة من القفى!
وأترك مَحَارِيبُ المساجد الملو ثة بأنفاس الكاذبـ ـين
واذهب حيث الهاربين من جـ ـورِ فتاوى “الأشعري”
فالجو هناك أنقى من دخان الساجدين كـ ـذبًا!
فالجميع هناك يبحث عن شتات سنينه المكلومة
ابحثُ عن من لا يضمر ليّ الشـ ـر
ابحث عن الهاربون مثلي
ويحاولون الاختفاء داخل كهوف اللائذين بالربِ
ذلك الذي يملئ الأرض دفئً
والسماء ماءً من فيضِ ندى الصباح ..
اتحدث مع من قتـ ـلتهم العيون وخذلتهم القلوب
وامضي إلى ذلك النور بجرعةٍ من نبيذ الجنان المترعة
فهي تعادل ألف ألف قصيد كتبت بدموع ذلك العشق البريئ
هنالك سيُجيبَني الرب
عن لأسئلةِ المعقوفة في رأسي
وكل ما مزّق نياط القلبِ
ويعيرني حبيبًا لا يخذل
امينًا يكسيني من ثياب الأبوةِ
ويُطفئ فيّ لهيب الأطفال المشردة
لا يسرق وسائد احلامي.
فيده الحنونة ملاذي الصغير
ووسادة لروحي المثقلة بالذكريات..
سأبيع قصائد الخذ لان والعزلة بموالِ شائق مطلعهُ..
أحنه غير (حسين) ماعدنه وسيله..




