الجمعة - 15 مايو 2026
منذ 10 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

 

 

كنا في اكثر من مقال تناولنا بشيء من التفصيل ما جرى على الجانبين اقصد الجانب الايراني والجانب الصهيوني خلال الحرب الكونيه التي فرضت على الجمهوريهة الاسلامية الايرانية حرب 12 يوماً قلنا نعم ان الجمهورية الاسلامية قد تعرضت الى ضربات قوية وخسرت العديد من القادة والعلماء وتم تدمير جزء من البنى التحتية ( وهذا لم ينفيه أحد ونقلوا الحقائق بكل صراحة الى الشعب الايراني.

فلم تكن هنالك رقابة عسكرية وعقوبات لمن ينشر مقاطع فيديو ) لكن ما حاول اعلام العدو وابواقه من الاعراب من ان (اصل الحرب واصل فكرة شن هذه الحرب ) أخفائه في بداية الحرب كان هو حرباً كونية وأستباقيةٌ لاسقاط النظام في الجمهورية الاسلامية هذا النظام المنتخب من قبل الشعب الايراني والذي حمل ليس فقط هموم الايرانيين بل هموم كل المستضعفين والمظلومين على وجه الارض.

ايضا نسوا وتناسوا باننا امة نبغي احدى الحسنين {اما النصر واما الشهاده} فقاداتنا وعلماؤنا (أئمتنا هم مشاريع أستشهادية) في سباق وتسابق مع الشهادة فهم يحملون أرواحهم على أكفهم في كل لحظة ومكان ويتمنون الشهادة واللحاق بقافلة الامام الحسين عليه السلام ،

نعم كان هنالك تخطيطاً ودعماً مُنقطع النظير من دول الاستكبار مع وجود حتماً خيانات في الداخل من أجل ان يتم أسقاط هذا النظام كما حاول هذا الاستكبار في بداية قيام الجمهورية الاسلامية عندما قام بتوجيه وتحريض احد كلابه البوليسية الا وهو المقبور صدام بشن حرب الثمان أعوام على الجمهورية والتي كانت حديثة العهد ظناً منها بانها ستستطيع ان تُسقطها وتُنهي نظام الحكم الاسلامي.

لكنهم تناسوا بان هذه الجمهورية هي بعين والطاف الله ودعوات صاحب العصر والزمان وبدماء وجهود وسواعد المخلصين المجاهدين الذين قدموا الغالي والنفيس فالجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة قدم مئات الالاف من الشهداء والجرحى والمعاقين وقد اصبح رقماً صعباً في المعادلة الدولية فها هي الجمهورية الاسلامية بقيادةِ الامام الخامنئي دام توفيقاته يقف بوجد الطواغيت ويقف بوجه الاستكبار العالمي لوحدها رافعة شعار الامام الحسين (هيهات من الذلة).

كلنا يعلم بأن الغرب قدمت كل ما لديها من دعم أمني أستخباراتي عسكري ولوجستي في الفضاء والسماء والارض والبحر بأخر التكنولوجيات والتقنيات والاسلحه ، فقد قدّموا لها كل ما لديهم حيث ان الجسور الجوية والبرية والبحرية لم تتوقف طيلة هذه الفترة لكن الذي حدث قد قلب الموازين من ان ابناء الامام الخامنئي والخميني قد قلبوا كل المعادلات وانقلب السحر على الساحر فهاهم يوجهون ضربات موجعة مؤلمة وفي الصميم وفي العمق والى اكثر الاماكن تحصيناً وسرية وقوة واهمية فلم تسلم قواعدهم العسكرية والاستخباراتية والبحثية والبنى التحتية والمصافي والموانئ والمطارات كلها تعرضت للدمار واليوم نفس الاعلام الذي كان يتستر على هذا الشيء ينشر حقائق صادمة ومن امثله على ذلك ● تقارير مخابرات دولية .

سميت بمعركة كسر الفخار بين اسرائيل التي اخفت خسائرها وايران التي أعلنتها .
حيث ردّت المخابرات الروسية على(صحيفة ذا تايم اوف أسرائيل ) ان الاعداد اكثر والخسائر اكبر في أسرائيل ، حيث وكما نقلت تقارير المخابرات الدولية من أن الخسائر كانت
1. قتل 11 عالم نووي وبايلوجي وكميائي عند ضرب معهد وايزمان . مقتل 6 جنرالات ومنهم شخصية كبيره اعتبرتها أمريكا خسارة شخصيه مؤثره .
2. كذلك مقتل واصابة 32 عميل من الموساد .
3. 78 من الشين بيت الامن الداخلي .
4. 27 من البحريه في حيفا . 198 من العاملين في القواعد الجويه وخصوصا نفاتيم .
5. 462 عسكري .
6. محصله 1025 اصابه التي ادعت أسرائيل انهم مدنيين في الحقيقة اغلبهم عسكريين قتلوا داخل ملاجئ ومقرات بسبب اختراق الصواريخ الايرانية لها مثل كيلوت وهتسرليا

ال 30 ساعة الاخيرة من حرب 12 يوم قبل قصف قاعده العديد القطرية كانت مدمرة لأسرائيل حتى ترامب وصفها بالجنونيه واسرائيل توسلت ترامب لأيقاف الحرب فتدخلت قطر( لان اخر التقنيات كانت في تلك المحطة الرادارية والتي كانت تكلفتها مايقارب ال 13 مليار دولار وهي التي كانت تدير كل شي فأصبحت هشيما تذروه الرياح) ، كذلك فان التقرير ذكر التقرير أيضاً من ان منظومة مجيد الايرانية الصنع هي التي كانت ناجحة في السيطرة على الاجواء خلال هذه الساعات الثلاثين بحيث اسقطت ثمان8 من مسيرات هيرمس اسرائيلية التي طالما تباهى بها هذا الكيان .
ان السبب الرئيسي او المهم عن عدم كشف أسرائيل خسائرها كان رغبة لنتياهو لاشعار الشعب والجيش الايراني باليأس حتى يثور على حكومتة كما حدث في انتفاضه الجيش والشعب العراقي بعد حرب 1991 في البصره فالهجوم على أيران كان مدروس جيدا ومخطط له منذ 15 سنةلكن هنا كانت أكبر المفاجأة والصدمات خيث أن التفاف الجملهير مع القيادة شكل ضربة لم تكن في الحسابات المخابراتية لهم مما عدل في أيقاف هذا الحرب خوفاً من تداعيات اكبر على هذا الكيان .

ان من اقوى الملاحظات والاشارات في هذا التقرير هو ان أسرائيل كانت مخترقة ايضا لا بل واكثر من ايران حيث صُدمت الحكومة الأسرائيلية من معرفة الاجهزة الاستختباراتية الايرانية لاماكن تواجد القيادات بالساعةِ واللحظةِ وهذه كانت من الصدمات والصفعات المؤلمة للكيان الغاصب ولاجهزته الاستخباراتية التي طالما كان يتباهى بها ولهذا جاءت ضربات الصواريخ مدمرة وموجعه .

اِن ما تكلم عنه الاعلام العربي عن انتصار اسرائيلي أمريكي على ايران يكذبه الاعلام الغربي والصهيوني نفسه ويصف الرد الايراني بصناعةِ السجاد الاصفهاني ، لكن هنالك راي من أن عدوان اسرائيل جديد على أيران من صعوبه تكراره مره أخرى بسبب خسارتها عنصر المفاجأة، وكما قال وزير دفاع باكستان ان أسرائيل تكبدت خسائر وضربات مؤلمة من الصعب أن تتحملها ، نعم انها اجابة ابناء الامام الخامنئي دام توفيقاته لكل من يتسول له نفسه او يتطاول على محور المقاومة وارض الامام المهدي الموعود فهذه المعلومات نشرتها الصحف العالمية وهي مُوثقةٌ وهي جزء من الدمار الذي لحق بهذا الكيان وما خفي كان اعظم ، والجمهورية الاسلامية نتكرر ما قالته وستقولوه حذرناكم ولم تتعظوا وان عدتم عدنا وسيكون جوابنا اشد واقسى واقوى وفي الميدان فهذه المرة سيكون بها زوالكم .