ذكرى فاجعة سامراء..!
زمـزم الـعـمـران ||

قال تعالى في كتابه الكريم : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
صبيحة الثالث والعشرين من شهر محرم الحرام، نستذكر ذكرى فاجعة تفجير المرقدين الطاهرين في سامراء مرقد الامام علي الهادي و كذلك مرقد الامام الحسن العسكري عليهما السلام ،وزرع 200 كيلو غرام من المتفجرات.
امتدت الايادي الارهابية البعثية الى التعرض لضريح الامامين العسكريين(عليهما السلام) بالاعتداء الغير شريف كما المعروف في السنين السابقة من تهديم قبور أئمة البيقيع (عليهم السلام) و من التطاول أيضا على ضريح سيد الخلق أجمعين حبيب إله العالمين النبي محمد(صلى الله عليه و آله) في محاولات لتهديم ضريحه المبارك.
المرقدان يخضعان منذ زمن بعيد للوقف السني، والفصائل المسلحة كانت تتجنب الاقتراب منهما حتى عندما كانت تسيطر على المدينة، الى أن وقعت الواقعة، وهي عمل دبر ونفذ بليل وأريد له أن يكون الشرارة لحرب تلد أخرى في العراق الجريح، واعتداء بهذا الحجم على قدسية الامامين علي الهادي وأبيه الامام الحسن العسكري، وسرداب غيبة الامام المهدي المنتظر، تطلب من وجهة نظر شيعية، ردا ضخما تمثل بخروج مظاهرات عارمة في العراق ودول أخرى أهمها ايران ولبنان.
وتعتبر روضة الامامين العسكريين (عليهما السلام) اوسع من جميع روضات الائمة الطاهرين المدفونين في العراق ،لان طول الصحن 112 متر وعرضه 108 متر وارتفاع السور سبعة امتار وهو مفروش بالرخام الابيض والجدران مكسوة بالرخام الابيض حوالي مترين والباقي مكسو بالقاشي ذي الالوان البديعة.




