الأربعاء - 17 يونيو 2026

نهر السيد وعمود الكهرباء.. رواية تأليف جليل هاشم البكّاء.. تعريف..!

منذ 12 شهر
الأربعاء - 17 يونيو 2026

جليل هاشم البكاء ||

 

هذه الرواية ليست من نسيج الخيال، ولا وليدة أفكار المؤلف، بل هي سرد لأحداث واقعية، وقائع جرت على أرضٍ حقيقية، وشهادات سمعها الناس، وعاشها البعض، بينما تجاهلها آخرون، إمّا خوفًا أو طمعًا أو استهزاءً.

هي حكاية أرضٍ مغتصبة، وحق مدفون تحت الإسفلت والحجارة، ونهرٍ كان يومًا ينبض بالحياة، فجفّت مياهه، لكن بقي أثره شاهدًا، وعمود كهرباء زرعه الظلم في غير مكانه، فصار يهتزّ ويرتجف كأنّه يصرخ بوجه كلّ متغطرس.

الرواية تمّت صياغتها بأسلوب أدبي وفنّي، يمزج بين الواقع المجروح، والحكاية المشوّقة، لتكون مرآةً للضمائر، وتذكيرًا لكلّ من توهّم أن الأرض تُنسى، وأن كرامة الناس تُباع.

إهداء …

إلى كلّ من يخاف الله ويخشاه … إلى كلّ من يوقن أن هناك يومًا آخر تُعرض فيه الحقوق، وتُفضَح فيه النوايا، وتُحسم فيه المعارك الحقيقية.

إلى أصحاب القلوب الحيّة، الذين لا يُغريهم بريق المال، ولا يُخدّرهم وهم السلطة.

إلى كلّ من ما زال يؤمن أن للحقّ أصحابه، وأن الأرض لا تخون من يصدقها.

لكم هذه الكلمات، ولكم هذا النداء… فالتاريخ لا يرحم، والحقّ لا يموت، والأرض تعرف أبناءها جيدًا.

الكاتب … جليل هاشم البكاء