برز الايمان كله للشركِ كله..هل ستندلع الجوله الثانيه من الحرب الكونية / 12..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

الجمهورية الاسلامية والامام الخامنئي أمانة في أعناقِنا
نصحناكم و قلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم كما أحرقتكم في السابقاتِ وتحرق كل من يمد يد العون لكم ولا تفكروا بأن تشغلوها ثانيةً .
ان المتابع للتصريحات والخطب وتعليقات الصحف الموالية لكل طرف من طرفي حرب ال 12 يوماً يصل الى نتيجة واحدة لا غير الا وهي بأن الجولة الثانية من الكيان اللقيط وداعميه وتحديداً (أمريكا) يسّرون نار الحرب الكونية الثانية على الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة بشكل عام قهم قد بدأوا بدق طبول الحرب وصوت الطبول يزدادُ قوة ووتيرة في كل لحظة ويوم،
نعم فالتصريحات الامريكية والصهيونية والمجموعة الاوروبية سواء بشكل(التلميح او التصريح) ،وأيضاً تصريحات القيادات والسياسيين في الجمهورية والتي هي رد على تصريحاتهم ودقهم لطبول الحرب (فهي حرب دفاعية وليست هجومية كما عند الطرف الاول) فكلها تؤكد وبشكل قوي وملموس بان هنالك طرف وهو نفس الطرف الذي أشعل الحرب الكونية الاولى {الكيان اللقيط وداعميه سواء الامريكان او الغرب وعربان الخليج} يُسّعرون نار الجولة الثانية من الحرب وأن أصوات الطبول بداءت تُسمع بشكل اقوى في كل لحظة ويوم،
وفي المقابل الجمهورية الاسلامية تُعلنُ أستعدادها للرد والذي سوف يختلفُ حتماً عن الرد في الجولة الاولى وان زوال هذا الكيان اللقيط سوف يكون قريب جداً وان المصالح الامريكية في المنطقة سوف لن تكون بمأمن لا بل كل من يمد يد العون بأي شكل من الاشكال لهذا الكيان اللقيط ،
نعم قد تكون تصريحات بعض الدول باننا لن نكون او نسمح لاراضينا او سمائنا ان تكون جزءاً من هذه الحرب لكن هذه فقط مجرد تصريحات وذر الرماد في العيون وحتما في الجولة الثانية لا سامح الله سوف تتكشف وتتوضح الامور اكثر ويتم نزع قناع النفاق من على وجوه الكثير من هذه الدول والتي هي بالاساس تختلف ايديولوجيا وعقائديً مع الجمهورية الاسلامية .
اِن
قصف الجمهورية الاسلامية لقاعدة العديد في قطر ماهي …. الا رسالة واضحة وصريحة لمثل هذه الدول التي تحاول هل تلعب بهذه النار والتي كما أحرقت أسيادهم في حرب ال 12 يوماً فأنها سوف تحرق كل من يتقرب أو يكون جزءاً من هذه الحرب المفروضة والذين يحاولون ان يفرضوها مرة اخرى على الجمهورية الاسلامية لان الفكرة والمخطط الاصلي من هذه الحرب كان هو بألاساس هو أسقاط نظام الجمهورية الاسلامية.
لكن بفضل الله العزيز ذو الانتقام ووعي القيادة في الجمهورية ووجود الامام لخامنئي في قمة الهرم والطاف ودعوات صاحب الزمان عج وبسواعد الابطال تم وأد واِفشال هذا المُخطط الشيطاني وانزال الخسائر الفادحة والكبيرة بالعدو وان العدو اللقيط بات يعيش نفس الاجواء التي فرضتها على غزة واليمن وجنوب لبنان من حيث الدمار والنروحين والهجرة وترك هذا الكيان (أرض الميعاد) أضافة الى التدمير والدمار الشامل الذي لحق بالمنشاءات العسكرية والامنية والاستخباراتية والبنى التحتية والذي لم يرى هذا الكيان اللقيط من منه منذ فترة تأسيس هذا الكيان اللقيط وبأعتراف مسؤوليه وصحفهِ ،
نعم فعندما تشاهد الصور والفيديوهات تجد تعليقاً اسفلها يقول {ان هذا ليس ليست غزة بل هي تل ابيب} لذلك يحاول هذا الكيان وداعميه أن ينتقم للضربات الحيدرية الخامنائيه ناسين او متناسين من أن الضربات القادمة سوف تكون أشد وأقوى وأكثر اِيلاماً فيما لو حاول اعادة الكرة مرة اُخرى وان عليهم أن ينُاطحوا جبال راسيات صامدات شامخات وهذا العدو سوف يدفع ثمن غالياً لانه لم يتعظ وياخذ الدروس والعبر من حربه الاولى التي شنها على الجمهورية لذلك فانه يحفر قبره بيده ويسير بقدميه الى زواله بحسب معتقداتهم ،
نعم لو حاول هذا الكيان اللقيط ان يُكرر خطأه مرة ثانية فاِن الحسابات والرد سوف يختلف كلياً لان القيادة في الجمهورية الاسلامية قد شّخصت أسباب الاخفاقات والاختراقات الامنية وقوة ضربات العدو في الحرب الاولى من الجانب الامني والاستخباراتي والعسكري وحتما القيادة في الجمهورية بعد أن شّخصت الاسباب فأنها وضعت الحلول وبدءات بالفعل بتطبيقها على ارض الواقع وما زيارة وزير الدفاع الايراني الى الصين الا هي أولى الخطوات الصحيحة على طريق وبرنامج الرد لانه القيادة الايرانية موقنه من أن هذا الكيان اللقيط وداعميه سوف يشنون حرباً ثانية عاجلاص أم أجلاً.




